خسرت 7 مليارات جنيه.. تباين مؤشرات البورصة بختام جلسة الثلاثاء
شهدت البورصة المصرية اليوم الثلاثاء، جلسة متباينة الأداء، وسط تداولات اتسمت بالتركيز على الأسهم القيادية وسيطرة واضحة للمؤسسات على نشاط السوق، في حين شهدت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة تحركات متقلبة نتيجة عمليات جني أرباح وانتقائية في التدفقات المالية.
مؤشرات البورصة
وفي تفاصيل المؤشرات، ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.45% ليغلق عند مستوى 39.902 نقطة، فيما تراجع "إيجي إكس 70" بنسبة -1.37% عند 12.212 نقطة، و"إيجي إكس 100" بنسبة -0.90% إلى 16.200 نقطة، حيث شهدت البورصة حالة من التباين بين أداء الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة والصغيرة.
قيمة التداولات وتحركات الأسهم
وبلغت قيمة التداولات نحو 7.6 مليار جنيه، مع تداول حوالي 4.26 مليار سهم، في حين وصل رأس المال السوقي إلى 2.843 تريليون جنيه مقارنة بـ 2.878 تريليون جنيه أمس الاثنين، ليخسر رأس المال السوقي نحو 7 مليارات جنيه بسبب عمليات جني أرباح على بعض الأسهم.
وسجل عدد الأسهم المرتفعة 42 سهمًا، مقابل 163 سهمًا منخفضة، بينما حافظ 13 سهمًا على مستوياته السابقة. وأظهر هيكل ملكية التداولات هيمنة واضحة للمستثمرين المصريين بنسبة 84.11%، مقابل 10.25% للعرب و5.63% للأجانب، فيما استحوذت المؤسسات على 96.99% من التداولات مقابل 3% للأفراد، مما يعكس اعتماد السوق على السيولة المؤسسية والتحركات المركزة على الأسهم القيادية.
تحليل أداء البورصة
أكد الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال محمد جاب الله، عضو مجلس إدارة شركة رؤية أون لاين لتداول الأوراق المالية، أن البورصة المصرية تتحرك في نطاق ضيق يتراوح بين مستوى 40 ألف و40.5 ألف نقطة خلال تعاملات الأيام الأخيرة، موضحًا أن السوق يمتلك نقطة دعم قوية عند مستوى 40.2 ألف نقطة، والتي من المتوقع أن تشكل محور التحركات على المدى القصير.
وأشار جاب الله في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إلى أن جلسة الأمس شهدت ضغوط بيعية خلال الدقائق الأخيرة من التداولات، بالتزامن مع عمليات جني أرباح سريعة على سهم طلعت مصطفى بعد موجة صعود قوية، موضحًا أن هذا السلوك طبيعي في ظل التحرك داخل نطاق ضيق ومحاولات إعادة تمركز السيولة.
وأضاف محلل أسواق المال، أن البورصة بدأت تشهد تحسنًا واضحًا في الأداء بالتزامن مع صعود المؤشرات الإقليمية والعربية، مدفوعة بحالة من التفاؤل العالمي تجاه احتمالات خفض الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يعطي انطباع إيجابي على الأسواق الناشئة ومن بينها السوق المصري.

