إبراهيم قاسم: تنافس المرشحين الشرس جعل الانتخابات معركة تكسير عظام| فيديو
قال الكاتب الصحفي إبراهيم قاسم، إن تقارير غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات، أكدت فتح معظم اللجان في تمام الساعة التاسعة صباحًا، باستثناء نحو 15 لجنة فقط تأخرت بين التاسعة والنصف والعاشرة لأسباب فنية ولوجستية، وأحد أسباب التأخير كان تعطل سيارة أحد المستشارين أثناء توجهه إلى لجنته، مما دفع الهيئة لتوفير بديل فورًا لضمان استمرار العملية الانتخابية دون تأثر، كما تم التعامل مع واقعة محاولة نجل مرشح اقتحام إحدى اللجان بمدينة شبين بالدقهلية، وتم تحرير محضر بالواقعة واستكمال التصويت بشكل طبيعي.
وأضاف قاسم، خلال مداخلة هاتفية، على فضائية اكسترا لايف، أن الإقبال بدأ مبكرًا أمام اللجان، خاصة في محافظات القاهرة، الدقهلية، الغربية، والإسماعيلية، حيث رُصدت طوابير انتظار في عدد من المراكز الانتخابية منذ الصباح، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد اللجان في المرحلة الثانية يصل إلى 5200 لجنة فرعية موزعة على المحافظات المشاركة، والمشهد يُظهر وعي الناخب المصري وحرصه على ممارسة حقه الدستوري في اختيار ممثليه، كما أن الهيئة لم تسجل حتى اللحظة أي مخالفات من شأنها التأثير على سلامة العملية الانتخابية أو نتائج بعض اللجان، في ظل متابعة دقيقة من الجهات القضائية والرقابية.
إزالة الدعاية حول اللجان
وأشار إلى أن المحافظين في المحافظات المشاركة في المرحلة الثانية، بدأوا منذ الصباح في إزالة أي مظاهر للدعاية الانتخابية بمحيط اللجان، تنفيذًا لقرار الهيئة الوطنية للانتخابات الذي يحظر أي شكل من أشكال الدعاية داخل نطاق 200 متر من مقار الاقتراع، وهذا الإجراء يهدف لضمان نزاهة العملية الانتخابية ومنع أي تأثير على إرادة الناخب في اللحظات الأخيرة قبل الإدلاء بالصوت.
إجراءات تنظيمية لحركة التصويت
وتابع، أن الهيئة اعتمدت نظامًا تشغيليًا واضحًا، يتضمن ساعة راحة من الثالثة حتى الرابعة عصرًا، على أن يستمر التصويت حتى الساعة التاسعة مساءً، وأكدت الهيئة في تعليماتها الرسمية السماح بالتصويت لأي مواطن يقف داخل مقر اللجنة حتى لو تجاوز الوقت المحدد، احترامًا لحقه القانوني والدستوري.
منافسة شرسة بين المرشحين
وكشف قاسم عن حجم التنافس، مؤكدًا أن المرحلة الثانية تضم أكثر من 1300 مرشح بالنظام الفردي، وهو ما يعكس حجم التنافس المتصاعد بين المرشحين في دوائر قوية ومؤثرة سياسيًا، ووصف المشهد بمعركة تكسير عظام انتخابية، نتيجة انخفاض عدد المرشحين مقارنة بانتخابات 2020، مما جعل دوائر المنافسة أكثر تركيزًا واشتدادًا، مشيرًا إلى أن ارتفاع نسبة الإقبال سينعكس بشكل مباشر على نتائج الانتخابات النهائية وعلى تقييم أداء الكيانات السياسية المختلفة.
تسهيلات إلكترونية ولوجستية
وتطرق قاسم لأبرز التسهيلات المقدمة للناخبين، وفي مقدمتها التطبيق الإلكتروني الجديد الذي يُمكّن الناخب من معرفة لجنته عبر إدخال الرقم القومي، بدلًا من الطرق التقليدية التي كانت تعتمد على الرسائل النصية، أما كبار السن وذوو الهمم، فقد تم تخصيص لجان يسهل الوصول إليها بالطابق الأرضي، مع توفير لافتات إرشادية، وطباعة أوراق الاقتراع بطريقة برايل للمكفوفين، بالإضافة إلى لغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية داخل عدد من المراكز الانتخابية، تنفيذًا لبروتوكول التعاون بين الهيئة الوطنية للانتخابات والمجلس القومي لشؤون الإعاقة.

