ما كفارة تأخير صلاة الفجر عن وقتها؟.. أمين الفتوى يجيب
صلاة الفجر من أهم الصلوات الخمس، وقد أعطيت منزلة خاصة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي أول الصلوات المفروضة على المسلم، وجعل الله ركعتي سنة الفجر خيراً من الدنيا وما فيها، ومع ضغوط الحياة وكثرة الأشغال، أصبح الجميع يفوت موعد الصلاة، لذا يتساءلون عن كفارة تأخيرها.

حكم تأخير صلاة الفجر دون قصد
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن من فاتته صلاة الفجر أو أي صلاة أخرى بسبب النوم أو النسيان دون تعمد، فإنه غير آثم، ويعذر بقدر ما غلبه من نوم أو ظرف.
واستشهدت على ذلك بما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَن نَسِيَ صَلَاةً أو نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ».
ما هي كفارة تأخير صلاة الفجر عن وقتها؟
قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من استيقظ بعد شروق الشمس فعليه أن يصلي الفجر فورًا، لأن وقتها الشرعي يبدأ من طلوع الفجر الصادق وحتى شروق الشمس.
وتابع: وإذا خرج الوقت، فالقضاء يصبح واجبًا في الحال، ولا إثم على من كان معذورًا بالنوم أو النسيان.
حكم من يتعمد ترك الفجر أو التساهل فيها
ولفت أمين الفتوى إلى أن من كان مستيقظًا وقت الأذان، ومع ذلك ترك الصلاة حتى خرج وقتها، فإنه يأثم، ويلزمه التوبة الصادقة وكثرة الاستغفار، مع العزم على الالتزام بأداء الصلاة في وقتها، ثم يؤدي الصلاة فورًا بمجرد تذكرها أو إدراك تقصيره.
ونوه أن العلماء أكدوا على أن المحافظة على الصلاة علامة على قوة الإيمان، وأن التساهل فيها يستوجب مجاهدة النفس ووضع أسباب تعين على الاستيقاظ.
وذكر أنه جاء في السنة ما يرفع الحرج عمن يغلبه النوم، ففي حديث صفوان بن المعطل رضي الله عنه، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "إنّا أهلُ بيتٍ لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس"، فوجهه النبي بقوله: «فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ».