هيئة قناة السويس توقع شراكة مع ميرسك العالمية لعودة حركة الملاحة
أعلنت هيئة قناة السويس، برئاسة الفريق أسامة ربيع، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة ميرسك العالمية، لعودة خطوط الشركة بالكامل لعبور الممر الملاحي المصري الحيوي.
وأكد الفريق أسامة ربيع أن هذه العودة تمثل نتيجة جهود مصرية متواصلة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة، وليست مجرد حدث عابر.
وأضاف أن عودة شركة ميرسك جاءت نتيجة الدور الفاعل لمصر ومبادرة مؤتمر السلام الذي انعقد مؤخرًا في مدينة شرم الشيخ، والتي ساهمت بشكل مباشر في استعادة الثقة لدى الشركات العالمية لمواصلة أنشطتها التجارية عبر القناة.
عودة حركة الملاحة للقناة
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الاستقرار السياسي والاقتصادي الناتج عن هذه المبادرات قد مهّد الطريق أمام حركة الملاحة للعودة إلى مستوياتها الطبيعية قبل الأحداث الأخيرة.
وأوضحت الهيئة أن حركة الملاحة شهدت منذ إعلان السلام عودة الأرقام نفسها من السفن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع زيادة بنسبة 15% في عدد السفن خلال نوفمبر وارتفاع العقود بالدولار بنسبة 27%، مما يعكس ثقة الشركات العالمية في استقرار الممر الملاحي وقوة الطلب على المرور بالقناة.
حزمة أسعار مرنة
ولفت الفريق ربيع إلى أن الهيئة تبنت حزمة أسعار مرنة خلال الفترة التي سبقت اتفاق السلام، الأمر الذي ساعد على جذب مزيد من السفن وتحفيز حركة التجارة العالمية عبر القناة، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز تنافسية قناة السويس وضمان تدفق السفن بأعلى كفاءة ممكنة.
وأكد رئيس الهيئة أن التعاون مع شركة ميرسك يعكس المكانة الدولية المرموقة لقناة السويس ويعزز دورها كممر مائي حيوي عالميًا، كما يسهم في دعم الاقتصاد المصري وزيادة العوائد القومية.
وأضاف أن الهيئة ستواصل تطوير بنيتها التحتية وتقديم التسهيلات والخدمات الحديثة لضمان مرور السفن بسرعة وأمان، بما يعزز ثقة الشركات العالمية في القناة.
تعاون الشركات العالمية والهيئات الوطنية
واختتم الفريق أسامة ربيع بالتأكيد على أن شراكة قناة السويس مع ميرسك تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الشركات العالمية والهيئات الوطنية، مشددًا على أن عودة السفن الكبيرة والمتوسطة إلى القناة تعكس نجاح السياسات الوطنية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والملاحي.



