بعد محاولة انتحار طفلة بسبب التنمر.. النيابة تتدخل وتقدم درسًا لا يُنسى
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة إنسانية لطفلة في المرحلة الابتدائية تُسمي "حور"، وتبلغ من العمر 8 سنوات، بعد تعرضها للتنمر من بعض زميلاتها في المدرسة، وصل لحد كسر نظارتها وضربها، نتج عن ذلك محاولتها للقفز من نافذة الفصل، وهو ما قد ينهي الوضع بكارثة، لولا تدخل المعلمين في آخر لحظة.
تدخل النيابة الإنسانية
قدمت النيابة مشهدًا إنسانيًا لاقى إشادة واسعة من جانب جميع رواد مواقع التواصل الإجتماعي، فقد حضر مدير نيابة المنزلة وعضو من هيئة النيابة، واصطحبا حور من يدها ليدخلا معها المدرسة أمام الجميع، وذلك لمنحها الإحساس بالأمان وإعادة هيبتها أمام زملائها، ومحاولة محو آثار ما حدث في نفسيتها.
درس تربوي للطلاب
لم تنتهِ القصة عند هذا الحد، بل قام رجال النيابة بجمع الطلاب وتحدثوا إليهم بطريقة ودودة عن آثار التنمر وأهمية احترام الآخرين، وهو ما أثر في سلوك باقي التلاميذ في الفصل بشكل خاص، والمدرسة بشكل عام.
تفاعيل رواد مواقع التواصل الاجتماعي
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة حور، مقدمين تحليلات وحلول لحل تلك المشكلة، وتفادي تكررها مع أي طفل مستقبلاً، حتي لا يتفاكم الوضع وينتج عنه مشاكل نفسية أكبر لطالب.
علق محمد أحمد عبر حسابه على "إكس": "وعلى كدا كل عيل يتعرض للتنمر هنوديه المدرسهة بالنيابة، لازم يكون في قانون رادع لأولياء الأمور، علشان جنابهم مش مكلفين نفسهم يربوا عيالهم شوية".

وقالت أخرى: "والله احنا الأهالى لازم نزرع الرحمة ف قلوب ولادنا، ازاى طفل صغير بيجيله قلب يكسر قلب طفل زيه، أنا ابنى لو شاف طفل بيضرب أو يزعل طفل يبقي اليوم كله مدايق، ومش بيعرف ينام، وبيفكر ف الطفل اللي اتضرب ويفضل زعلان طول اليوم، علموا ولادكم الرحمة".

فيم قال أحد الأشخاص: "والطلبة محدش عاقبهم طبعاً، والاخصائي الاجتماعي اللي بيقبض من المدرسة مغلبش نفسه وعمل بحث اجتماعي على أسرة المتنمرين مثلاً، شغل التربية الإيجابية لوحده مينفعش".

بينما علق آخر: "خطوة عظيمة التفكير والأثر وتحترم، هذا في مدرسة ومع أطفال، يجب النظر لتنمر اساتذة الجامعات، الموضوع محتاج إرادة وتغيير فكري وحياتي".
