منظمة العفو الدولية: الدعم السريع ارتكب جرائم حرب في «الفاشر»
قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إن الفظائع التي ارتكبتها ميليشيات الدعم السريع السودانية في مدينة بدارفور تشكل جرائم حرب، وذلك في أحدث اتهام من هذا النوع في الحرب التي دمرت البلاد.
وفي تقرير لها، اليوم الثلاثاء، قالت المنظمة الحقوقية الدولية إنها جمعت شهادات تصف الوحشية التي نفذتها تلك الميليشيات عندما تمكنت من السيطرة على الفاشِر، عاصمة ولاية شمال دارفور، من قبضة قوات الجيش السوداني أواخر الشهر الماضي.
وأضافت المنظمة إن الفظائع شملت إعدام عشرات الرجال العزل، واغتصاب النساء والفتيات.
وقالت منظمة العفو إن أشخاصًا آخرين اعتقلهم رجال الميليشات كرهائن مقابل فدية، وإن شهودًا قالوا إنهم رأوا "مئات الجثث ملقاة" في شوارع المدينة وعلى الطرق الرئيسية الخارجة من الفاشر.
وقالت أمينة عام منظمة العفو الدولية، أجنيس كالامار: "هذا العنف المستمر والواسع النطاق ضد المدنيين يشكل جرائم حرب وقد يشكل أيضًا جرائم أخرى بموجب القانون الدولي."
المجاعة في السودان وغزة
حذرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، من حدوث مجاعة لملايين الأشخاص حول العالم وتحديدًا في السودان وغزة؛ إذ باتوا مهددين بخطر هذه الكارثة في ما لا يقل عن اثنتي عشرة منطقة تشهد أزمات حادة، داعيتين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل؛ لسد فجوة التمويل الكبيرة التي تفاقمت بسبب التقليص العالمي في المساعدات الإنسانية، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز».
وأصدر برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» بيانًا مشترك، يفيد بأن دولًا مثل «هايتي، ومالي، وجنوب السودان، واليمن» تواجه خطرًا وشيكًا بحدوث مجاعة واسعة النطاق، فيما وصف التقرير أوضاع الجوع في 6 دول أخرى مثل «أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، ونيجيريا، والصومال، وسوريا» بأنها مثيرة للقلق الشديد.