الأمطار تغرق عشرات الخيام للنازحين جنوبي قطاع غزة
تسببت الأمطار الغزيرة، صباح اليوم الثلاثاء، بغرق عشرات الخيام التي تؤوي نازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية ( صفا )، بغرق عشرات خيام النازحين، جراء مياه الأمطار في مواصي خان يونس ، مشيرة إلى أن طواقم الإنقاذ تتعامل مع عشرات الخيام في المخيمات، بعد تعرضها للغرق في عدة مناطق.
ويضرب منخفض جوي جديد خيام النازحين في القطاع بعواصف رعدية وأمطار غزيرة.
وسبق أن تعرضت آلاف الخيام للغرق، بسبب تساقط الأمطار، التي ضربت قطاع غزة في 15 نوفمبر الجاري.
نقص حاد في المساعدات
وفي وقت سابق، قال منسق الطوارئ في منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة، "فرانتس لوف"، إن المساعدات الإنسانية الواصلة إلى غزة ما زالت غير كافية رغم وقف إطلاق النار، محذراً من أنه في حال عدم حدوث تحسّن ملموس، فإن أهالي غزة سيواجهون مجدداً ظروف الشتاء القاسية.
وأشار لوف في حديث صحفي، إلى أنه رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر، فإن عددا كبيرا من الفلسطينيين فقدوا أرواحهم جراء الخروقات الإسرائيلية. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأضاف: "وقف إطلاق النار هش للغاية والمساعدات الإنسانية لا تصل بوضوح. نعم، هناك وقف لإطلاق النار والوضع أفضل، لكن الآلام لم تنتهِ".
الخط الأصفر
ولفت إلى أن معظم الهجمات تأتي من المنطقة التي اطلق عليها الجيش الإسرائيلي مسمى "الخط الأصفر" في خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يواصل احتلاله.
وأوضح أن الناس لا يعرفون بالضبط موقع "الخط الأصفر"، مضيفاً: "قبل يومين، أطلقت نيران من مروحية بالقرب جداً من مركزنا الصحي في المواصي. لا نعرف أين كانوا يطلقون النار، ما نعرفه هو أن مثل هذه الأحداث تقع قرب ذلك الخط، بل وأحياناً خارجه".
وبيّن لوف أن المساعدات الإنسانية تكاد تتوقف بالكامل منذ بدء وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه لا توجد منشأة صحية واحدة تعمل بكامل طاقتها في قطاع غزة.
وشدّد على ضرورة زيادة المساعدات الطبية والإنسانية بشكل كبير لضمان صيانة المنشآت التي يدعمونها والمركبات الأخرى.
وتابع: "مع وقف إطلاق النار، يشعر الناس بالغضب من عدم دخول عدد كافٍ من الخيام التي يحتاجون إليها للحماية من المطر والبرد".
ودعا المجتمع الدولي والدول التي يمكنها التأثير على إسرائيل للضغط على الأخيرة للسماح بدخول المواد الضرورية إلى غزة.