"تسليع العبادات".. انتقادات للبلوجر أحمد أبوزيد بسبب بيزنس "حج على خطى المصطفى"
أثار البلوجر أحمد أبو زيد موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاقه برنامجًا سياحيًا بعنوان "حج على خطى المصطفى"، اعتبره كثيرون نوعًا من الاتجار بالشعائر الدينية وتحويلها إلى ما يعرف باسم بيزنس الحج السياحي.
حملة هجوم على مواقع التواصل
وانتشرت خلال الساعات الماضية تعليقات غاضبة على منصات فيسبوك وتويتر، اتهمت أبو زيد بـ"تسليع العبادات"، مؤكدين أن الحج عبادة روحانية لا يجوز ربطها بمحتوى ترويجي أو تجاري، خصوصًا مع ارتباطه بالمشاعر المقدسة.
دفاع محدود ودعوات للتوضيح
في المقابل، رأى آخرون أن المبادرة قد تكون محاولة لتقديم تجربة تعريفية عن رحلة الحج من منظور ثقافي وتوعوي، مطالبين أحمد أبو زيد بتوضيح أهداف البرنامج، والفصل بين الجانب الديني وبين أي مكاسب تجارية قد ترتبط به.
خبرة سابقة في صناعة المحتوى
ويُعرف أحمد أبو زيد كأحد أبرز صناع المحتوى المصريين في مجالات التكنولوجيا والسوشيال ميديا، إلا أن خطوته الأخيرة أثارت علامات استفهام كبيرة حول حدود المزج بين الدين والإعلام الرقمي، وما إذا كان ذلك يمثل تجاوزًا للقيم الدينية أو اجتهادًا في تقديم محتوى مختلف.
من هو أحمد أبوزيد
أحمد أبو زيد، بلوجر ويوتيوبر مصري، يُعد من أبرز صناع المحتوى التقني في العالم العربي. وُلد في الإسكندرية مطلع التسعينيات ودرس في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، قسم الاتصالات والإلكترونيات. أسس قناته الشهيرة على يوتيوب باسم "دروس أونلاين" عام 2011، والتي تجاوزت خمسة ملايين مشترك، ليصبح من أوائل المؤثرين الذين أسهموا في إرساء مفهوم صناعة المحتوى الاحترافي عربيًا من خلال الشرح المبسط للتكنولوجيا وتطوير المهارات.
لم يقتصر محتواه على التكنولوجيا فقط، بل امتد إلى مراجعات الكتب والتجارب الشخصية والموضوعات التنموية، ما ساهم في توسيع قاعدة متابعيه. ورغم نجاحه، واجه أبو زيد في الآونة الأخيرة انتقادات حادة بعد الإعلان عن برنامج "حج على خطى المصطفى"، إذ اعتبره كثيرون خلطًا بين الدين والبيزنس، وهو ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

