رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحة»: تقديم 22 ألف خدمة طبية في طب نفس المسنين خلال 2025

مسن - أرشيفية
مسن - أرشيفية

أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم 21,986 خدمة طبية في عيادات طب نفس المسنين بالعيادات الخارجية خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير رعاية صحية نفسية متكاملة لكبار السن، وتعزيز جودة حياتهم من خلال تطوير الخدمات المقدمة داخل منشآتها.

قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن هذه العيادات تعمل في 12 مستشفى تابعة للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، وتقدم خدمات متخصصة تشمل:

• الفحص النفسي الشامل

• التقييم المعرفي

• وصف الأدوية المناسبة

• تحويل الحالات المحتاجة إلى برامج التأهيل النفسي المعرفي أو جلسات التحفيز المعرفي

من ناحيته، أكد الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، استمرار تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وأطقم التمريض؛ لرفع كفاءة الخدمات المقدمة لكبار السن وضمان أعلى مستويات الرعاية النفسية.

 

الصحة تكشف حقيقة وجود فيروس كورونا الجديد

وفي وقت سابق، كشف الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، حقيقة وجود فيروس جديد منتشر الآن أو فيروس غير معروف، قائلًا إنه لا يوجد أي فيروس جديد حاليًا ولا متحور جديد لكورونا. 

وأوضح متحدث الصحة خلال فيديو منشور على صفحة وزارة الصحة والسكان، أن منظمة الصحة العالمية كانت أكدت عام 2023 في شهر يناير، أن الكورونا لم تعد جائحة بل هو أحد الفيروسات التنفسية، والكورونا تأتي في الترتيب الـ4 في شدة الأعراض، مؤكدًا أنه يوجد ارتفاع في معدلات الإصابة بالفيروسات عن العام الماضي ولكن لا يختلف عن المتواجد في العام الماضي كما أن نسبة الإصابة بالإنفلونزا هذا العام متزايدة عن العام الماضي وهذا ملحوظ بين الناس وإحساس حقيقي. 

وأشار متحدث الصحة، إلي أن الإنفلونزا تمثل النسبة الأكبر من الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًا يليها الفيروس المخلوي، لافتًا إلي أن الإنفلونزا تعد الأكثر شدة في الأعراض بين الفيروسات المنتشرة حاليًا، مجددًا تأكيده على عدم وجود أي مؤشرات لظهور فيروس جديد أو خطر وبائي بمصر. 

إلي ذلك، شارك الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، في الاجتماع الأول لوزراء الصحة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، والذي استضافته القاهرة تحت شعار:"الابتكار، العدالة، والمرونة"، وذلك في إطار دعم الهيئة لجهود التعاون الصحي الإقليمي وتعزيز بناء أنظمة صحية قوية ومستدامة بين الدول الأعضاء."

خلال الفعالية، شارك الدكتور الحسيني في الجلسة الثالثة المخصصة لتعزيز الوصول إلى الأدوية واللقاحات، إذ ركزت الجلسة على تبادل الخبرات الوطنية في دعم التصنيع المحلي للدواء واللقاحات، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المنظومات التنظيمية لضمان وصول آمن ومتساوٍ للدواء في دول المجموعة.

أشار الحسيني، إلى أن تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات يمثل أولوية استراتيجية لمصر، مؤكّدًا أن هيئة الدواء المصرية تعمل على تطوير أطرها التنظيمية وتوسيع قدراتها الرقابية بما يتماشى مع المعايير الدولية.

كما أكد أن التعاون بين دول المجموعة يعد فرصة مهمة لتبادل التجارِب الناجحة، وتعزيز الاعتماد المتبادل، ودعم مبادرات نقل التكنولوجيا، بما يسهم في إتاحة الدواء وتحقيق الأمن الصحي للدول الأعضاء.

وتتزامن هذه المشاركة مع تولي مصر، الرئاسة الدورية لمجموعة الدول الثماني النامية منذ مايو 2024 وحتى نهاية 2025، ضمن جهود الدولة لتعميق الشراكات الدولية ودعم مسارات التنمية الصحية المستدامة.

يُعد هذا الاجتماع الصحي الأول ضمن سلسلة الاجتماعات الفنية المتخصصة للمجموعة، بمشاركة الدول الأعضاء: مصر، نيجيريا، باكستان، إيران، إندونيسيا، ماليزيا، تركيا، وبنغلاديش، إضافة إلى انضمام أذربيجان كعضو جديد منذ ديسمبر 2024.

يعزز هذا الحضور الفاعل لهيئة الدواء المصرية التعاون المشترك مع وزارات الصحة وهيئات الدواء بالدول الأعضاء، بما يدعم تطوير السياسات الصحية المشتركة، ويرفع كفاءة توفير الدواء واللقاحات، ويشجع التصنيع المحلي، ويعكس حرص الهيئة على تعزيز العلاقات الدولية وتطوير الشراكات الاستراتيجية بما يخدم أهداف التنمية في قطاع الدواء، ويؤكد التزامها بدعم منظومة دوائية متكاملة تخدم صحة المواطنين.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء