استمرارا للجهود المصرية.. انطلاق القافلة الـ32 لقطاع غزة
انطلقت صباح اليوم الإثنين، القافلة الـ 32 من و قوافل “ زاد العزة .. من مصرإلى غزة”، من ميناء رفح البرى بالجانب المصرى إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.
وأفاد مراسل “ قناة ” إكسترا نيوز" ، أن شاحنات القافلة الـ32 تضم مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى قطاع غزة، حيث تضم الشاحنات الغذائية المتنوعة من سلاسل غذائية مثل دقيق والأرز والبقوليات والملعبات ، بجانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ، و بالإضافة إلى المستلزمات الإيوائية من خيام ومفروشات.
وأشار مراسل القناة أن هذه الشاحنات ستخضع للتفتيش الشديد والفحص من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى قبل دخولها إلى قطاع غزة.
وأوضح مراسل القناة أن إسرائيل ما زالت مستمرة فى استخدام سلاح “التجويع” فى حربها على قطاع غزة ، وهو ما أكدته تقارير التنصيف المرحلى المتكامل للأمن الغذائى و منظمة الأمم المتحدة، والتى أعلنت أن 500 ألف فلسطينيا يعانون من المجاعة وسوء التغذية والذى أسفر إلى استشهاد ما يزيد من 350 فلسيطنيا.
ورصد مراسل القناة سعادة سائقى شاحنات قوافل زاد عزة أثناء دخول هذه الشاحنات إلى معبر كرم أبو سالم، فرحة منهم فى تقديم المساعدات إلى سكان قطاع غزة ، من خلال اطلاق صفارات الشاحنات.
استمرار تعنت إسرائيل فى دخول المساعدات
وقال مراسل القناة أن سيناريو تعنت قوات الاحتلال الإسرائيلى فى رفض دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ما زال مستمر ، موضحان أن قوات الأمن من الجانب الإسرائليى رفضت أمس الأحد، دخول ما يقرب من 30 شاحنة والتى تحمل امدادات انسانية مختلفة من طحين و أرز ومسلتزمات طبيعة وشخصية .
وأكد أن الاحتلال يرفض دخول الشاحنات دون أسباب منطقية مبررة ، ولكنها ترفض من منطلق “ الرفض من باب الرفض" من أجل إحكام سياسة التجويع على سكان قطاع غزة.

