رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من رئيسة الجمهورية إلى ملكة الكون.. 4 نساء يحكمن المكسيك

نساء المكسيك
نساء المكسيك

أثار فوز المكسيكية فاطمة بوش بلقب ملكة جمال الكون التساؤلات حول النفوذ داخل المكسيك وهي الدولة التي حصلت فيها سيدة على منصب رئيس الجمهورية، ولكن هناك العديد من النساء يمتلكن القيادة في الدولة اللاتينية.

كلوديا شينبام.. رئيسة المكسيك

تُعد كلوديا شينبام واحدة من أبرز الشخصيات السياسية في المكسيك وأول امرأة تصل إلى منصب الرئاسة في تاريخ البلاد، بعد فوزها في انتخابات 2024. تنتمي شينبام إلى حزب مورينا الحاكم، وقد برزت داخل التيار اليساري المكسيكي باعتبارها من المقربين من الرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، حيث تبنّت توجّهاته في مكافحة الفساد وتعزيز برامج الرعاية الاجتماعية.

قبل وصولها إلى الرئاسة، اشتهرت شينبام بإدارتها لمدينة مكسيكو سيتي بين عامي 2018 و2023، وهي واحدة من أكبر المدن في العالم وأكثرها تعقيدًا على المستوى الأمني والبُنى التحتية. 

وخلال فترة ولايتها، ركزت على تطوير النقل العام، وتوسيع المساحات الخضراء، وتعزيز الإجراءات البيئية للحد من التلوث. وقد اكتسبت سمعة دولية كمتخصصة في السياسات المناخية، مستندة إلى خلفيتها الأكاديمية في الهندسة البيئية وحصولها على الدكتوراه في هذا المجال.

وبعد توليها الرئاسة، تواجه شينبام تحديات كبيرة تتعلق بمحاربة الجريمة المنظمة، وتحسين الاقتصاد، وتطوير قطاع الطاقة بطريقة متوازنة بين الاعتماد على المصادر الوطنية والتوسع في الطاقة النظيفة. 

كما تسعى إلى استكمال الإرث الاجتماعي لحركة مورينا عبر تعزيز الدعم للفئات الضعيفة وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة وشركاء المكسيك التجاريين في أمريكا اللاتينية.

كلارا بروجادا.. عمدة العاصمة

تُعد كلارا بروجادا واحدة من أبرز القيادات النسائية في السياسة المكسيكية المعاصرة، وعضوًا بارزًا في حزب مورينا. عُرفت بدفاعها المستمر عن حقوق الفئات الهشة والعدالة الاجتماعية، وبمسيرتها الطويلة داخل العمل المجتمعي قبل دخولها الساحة السياسية. وقد اكتسبت حضورًا وطنيًا واسعًا بفضل خطابها القريب من المواطنين وتركيزها على قضايا المساواة والتنمية المحلية.

برز اسم بروجادا بشكل خاص خلال فترة إدارتها لمنطقة إستابالابا في مكسيكو سيتي، وهي واحدة من أكبر وأشد المناطق تحدّيًا من حيث الكثافة السكانية ومستوى الخدمات. وخلال ولايتها، نفّذت برامج واسعة لتحسين الأمن المجتمعي، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع الفضاءات العامة، إضافة إلى إطلاق مبادرات اجتماعية ونسوية هدفت إلى تمكين النساء وتحسين مستوى معيشة الأسر محدودة الدخل. وقد حظي نموذجها الإداري باهتمام خاص داخل التيار اليساري في المكسيك.

ومع اتساع نفوذها السياسي، أصبحت بروجادا من الوجوه الأساسية في الجيل الجديد لحركة مورينا، ومرشحة محتملة لمناصب أعلى في الدولة. ويُنظر إليها باعتبارها امتدادًا للمشروع الاجتماعي الذي يقوده اليسار المكسيكي والقائم على تعزيز الخدمات العامة، مكافحة اللامساواة، وتكريس دور الدولة في التنمية. وتستمر بروجادا في تقديم نفسها كصوت للفئات الشعبية، ما يجعلها واحدة من الشخصيات المحورية في المشهد السياسي المكسيكي خلال السنوات المقبلة.

أليسيا بارسينا.. وزيرة الخارجية

تُعد أليسيا بارسينا من أبرز الدبلوماسيات والخبيرات في السياسات الدولية في أمريكا اللاتينية، وهي شخصية مكسيكية بارزة شغلت عدة مناصب رفيعة داخل المنظمات الأممية والدبلوماسية المكسيكية. 

اشتهرت بخبرتها الواسعة في قضايا التنمية المستدامة، الاقتصاد البيئي، والعلاقات متعددة الأطراف، ما جعلها واحدة من أكثر الأصوات تأثيرًا في صياغة السياسات العامة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

برزت بارسينا دوليًا عندما تولت منصب الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبي (ECLAC) التابعة للأمم المتحدة، وهو منصب مكثت فيه لأكثر من عقد. 

وخلال فترة قيادتها، دفعت نحو تبنّي نماذج تنموية أكثر عدالة، وعملت على تعزيز سياسات للحد من عدم المساواة، وتمكين الاقتصادات الناشئة، وربط التنمية بالعدالة الاجتماعية وحماية البيئة، وهي مجالات جعلتها مرجعية عالمية في الاقتصاد المستدام.

وعلى المستوى الوطني، واصلت بارسينا مسارها الدبلوماسي بتولي مناصب رفيعة في الحكومة المكسيكية، من بينها حقيبة وزيرة الخارجية في حكومة كلوديا شينبام. 

وتركز في عملها على تعزيز حضور المكسيك الدولي، وتطوير علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية، والدفاع عن السياسات المرتبطة بالهجرة والتنمية والبيئة. 

وتُعرف بارسينا بأسلوبها القائم على الحوار والتعددية، وبقدرتها على الجمع بين الخبرة العلمية والدبلوماسية، ما جعلها إحدى أبرز القيادات الفكرية والسياسية في المكسيك.

فاطمة بوش.. ملكة جمال الكون

وياتي عام 2025 ليشهد ملكة جمال الكون فاطمة بوش، والتي  وُلدت  في بلدية تيبا، جنوب غرب تاباسكو، على مقربة شديدة من الحدود مع تشياباس، هي من أصول مغربية وإسبانية، لكنها ولدت ونشأت في المكسيك.

<span style=
فاطمة يوش

 درست تصميم الأزياء في الجامعة الأيبيرية الأمريكية في مدينة مكسيكو وفي أكاديمية الفنون الجميلة الجديدة في ميلانو، وقد ذكرت أنها شُخِّصت في طفولتها باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، وكانت ضحية للتنمر في المدرسة.

<span style=
فاطمة يوش

تتمتع عائلتها بنفوذ سياسي واجتماعي كبير في الولاية، حيث عمل والدها، برناردو بوش هيرنانديز، في شركة بتروليوس مكسيكانوس (بيمكس) لمدة 27 عامًا، وفقًا لملفه الشخصي على موقع لينكدإن، وهو يشغل حاليًا منصب مستشار للمدير العام لشركة بيمكس للاستكشاف والإنتاج. 

وباستثناء جونز، توجت جميعهن وهن يرتدين اللون الأحمر، حيث ارتدت لوبيتا جونز اللون البرتقالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء