رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز بحوث الصحراء يفوز بالجائزة الأولى بمسابقة الابتكار الحيوي العربي

 المركز القومي لبحوث
المركز القومي لبحوث الصحراء


أعلن المركز القومي لبحوث الصحراء، فوز الدكتور علي أحمد علي عبد العزيز بالجائزة الأولى محليًا وعربيًا في النسخة الأولى من "مسابقة الابتكار الحيوي العربي 2025" عن تركيبة من معقد عضوي معدني حيوي تحقن لمعالجة الأراضي الرملية الجيرية المتدهورة بالملوحة والقلوية (الهامشية)، ورفع خصوبتها وإعادتها إلى الخدمة مرة أخرى كأراضٍ منتِجة.

ويذكر أن هذه التركيبة حاصلة على براءة اختراع رقم 31154 لسنة 2023 من أكاديمية البحث العلمي، وهي إحدى أهم مخرجات مشروع حقن التربة الرملية بالسلت والطين "إيجيبت كلاي بايو".

مسابقة الابتكار الحيوي العربي

جاء ذلك ضمن فعاليات المؤتمر العربي الحادي عشر للتقانات الحيوية، الذي استضافه المركز ونظمته رابطة التقانات الحيوية بالوطن العربي إحدى الروابط العلمية المنبثقة عن اتحاد مجالس البحث العلمي العربية.
ويُعد هذا الحدث منصة علمية متخصصة تجمع خبراء وباحثين من مختلف الدول العربية والأجنبية لعرض أحدث التطورات والتحديات في مجالات الصحة والصيدلة والزراعة والبيئة والصناعة والمعلوماتية الحيوية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الحياة.

ويهدف إلى دعم المبتكرين من طلاب المدارس والجامعات والباحثين ورواد الأعمال، وبناء قاعدة عربية قادرة على قيادة مستقبل اقتصاد التقانات الحيوية.

وجاء المؤتمر تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز، والدكتور جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور عبد المجيد بن عمارة، الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وترأس المؤتمر الدكتور أحمد جبر، أمين عام رابطة التقانات الحيوية بالوطن العربي.

وكشف الدكتور خالد عياد، أستاذ بمركز البحوث الزراعية، عن أبعاد جديدة لما تمتلكه سيناء من ثروات طبيعية وثقافية، مؤكدًا أنها ليست مجرد منطقة ذات طبيعة خلابة، بل “كنز متكامل” يجمع بين الزراعة والبيئة العلاجية والتراث البدوي.

قال خالد عياد، خلال لقائه ببرنامج "ساعة من سيناء" عبر قناة أزهري إن سيناء تتمتع بطبيعة استثنائية تجعلها منطقة ذات هوية متفردة عالميًا، حيث تمتزج جبالها الحمراء مع زرقة مياه البحر وتدرجات التضاريس التي تؤثر مباشرة على جودة المنتجات الزراعية ونوعية النباتات البرية، فضًلا عن أن فهم الجغرافيا البشرية للمنطقة وطبيعة حياة القبائل البدوية هو الأساس لإطلاق صناعة سياحية جديدة، تقوم على ما يُعرف بـ السياحة الزراعية، وهو قطاع مزدهر عالميًا ويستطيع جذب آلاف الزوار سنويًا للراغبين في خوض تجربة الزراعة والحصاد والعيش وسط الطبيعة.

وأوضح الخبير الزراعي، أن حياة البدو قديمًا اعتمدت بدرجة كبيرة على الزيتون والأعشاب الطبية، وأن هذه الزراعات ما تزال تحتفظ بقيمتها حتى اليوم، خصوصًا بعدما توسعت سيناء في مشروعات الزراعة عقب وصول المياه العذبة وتطوير البنية التحتية، مؤكدًا أن السياحة الزراعية ليست مجرد زيارة للمزارع، بل تجربة متكاملة يعيش فيها السائح تفاصيل الزراعة والقطف والعصر التقليدي، كما يحدث في دول شهيرة تعتمد على هذا القطاع في جذب ملايين السياح، مشددًا على أن سيناء مؤهلة لتكون واحدة من أبرز الوجهات العالمية في هذا المجال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء