رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد واقعة مدرسة سيدز.. روشتة من 11 خطوة لحماية الأطفال من التحرش

المتهمين بالاعتداء
المتهمين بالاعتداء على طلاب مدرسة سيدز

تعيش العديد من الأسر حالة من القلق والرعب بعد كشف تفاصيل واقعة التحرش بعدد من أطفال مرحلة KG2 داخل حرم مدرسة سيدز الدولية، وهي حادثة أعادت ملف حماية الأطفال من التحرش إلى الواجهة من جديد، وأثارت تساؤلات حول كيفية توعية الأبناء، وكيف يجب أن يتصرف الوالدين إذا اكتشفا أن طفلهما تعرض لاعتداء أو تحرش.

نقدم خلال السطور التالية روشتة توعية متكاملة لأولياء الأمور، تعتمد على توصيات الخبراء، وتصف بشكل واضح ما يجب فعله وما يجب تجنبه لحماية الطفل، وضمان سلامته النفسية والجسدية.

تجنب هذه التصرفات فى حالة اكتشاف تعرض الطفل للتحرش

يؤكد الخبراء أن رد الفعل الأول هو الأكثر خطورة، لأنه قد يترك أثرًا نفسيًا طويلًا على الطفل، ومن أبرز الأخطاء التي يحذر منها المتخصصون:

1-الانفعال الشديد أو فقدان الأعصاب أمام الطفل.

2-توبيخ الطفل أو تحميله مسؤولية ما حدث.

3-الهروب من المواجهة أو التقليل من خطورة الموقف.

4-نشر تفاصيل الواقعة أو فضح الطفل أمام الآخرين.

5-تجاهل مشاعر الطفل أو إهمال الاستماع إليه.

6-دفع الطفل لاتخاذ مواقف انتقامية غير قانونية.

7-السخرية أو التذكير المتكرر بما حدث.

8-الاستهانة بشكوى الطفل أو التقليل من معاناته النفسية.

9-تأجيل الخطوات القانونية أو التأخر في طلب الدعم المهني.

10-كبت مشاعر الطفل ومنعه من التعبير الحر.

11-إهمال تهدئته وطمأنته بشكل فوري.

هذه الممارسات بحسب الأخصائيين  قد تسبب صدمة مضاعفة أخطر من الواقعة نفسها.

خطوات ضرورية لحماية الطفل واستعادة ثقته

يشدد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية – جامعة القاهرة، على أهمية الهدوء والحكمة عند التعامل مع طفل تعرض للتحرش، ويوصي بالخطوات التالية:

1. السيطرة على الانفعال وعدم إظهار الصدمة أمام الطفل

حتى لا تنتقل إليه مشاعر الخوف أو الذنب.

2. تهدئة الطفل ودعمه نفسيًا فورًا

ومساعدته على شرح ما حدث بدقة دون ضغط.

3. إزالة أي إحساس بالذنب

وتوضيح أن الخطأ ليس خطأه على الإطلاق، وأنه ضحية وليس مسؤولًا.

4. طمأنته بأن حقه سيعود بالكامل

والبدء فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة بسرية تامة.

5. الاستماع الجيد لمخاوفه دون التقليل منها

وعدم اتهامه بالمبالغة أو الكذب.

6. إظهار الحب والدعم وإشراكه في القرارات

حتى يشعر بالسيطرة ويستعيد ثقته بنفسه.

7. جمع التفاصيل بحرص ورفق دون ترهيب

مع تجنب الأسئلة الضاغطة أو المؤلمة.

8. توعية الطفل بكيفية حماية نفسه في المستقبل

وتعليمه مهارات الرفض والابتعاد عن مصادر الخطر.

9. اللجوء لمتخصصين نفسيين عند الحاجة

خاصة إذا ظهرت أعراض مثل الخوف الشديد، الانطواء، اضطرابات النوم، أو التبول اللاإرادي.

الوقاية أهم من العلاج

وتؤكد الدراسات النفسية أن التوعية المبكرة للأطفال من عمر 3 سنوات تساعد في تقليل فرص تعرضهم للتحرش، من خلال:

تعليم الطفل خصوصية جسده.

تمييز "اللمسة المريحة"من "اللمسة غير المريحة" .

القدرة على قول "لا" بصوت واضح.

تدريبهم على الإبلاغ فورًا عند الشعور بالخطر.

كما أن بناء علاقة ثقة بين الطفل ووالديه هو خط الدفاع الأول ضد أي اعتداء.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء