رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الغزالي حرب لـ«إيجبتك»: «المشهد السياسي عبثي ومصر مافيهاش ديمقراطية»

الدكتور أسامة الغزالي
الدكتور أسامة الغزالي حرب، المفكر السياسي الكبير

انتقد الدكتور أسامة الغزالي حرب، المفكر السياسي الكبير، التجاوزات والخروقات التي شابت انتخابات مجلس النواب 2025 في مرحلتيها الأولى والثانية، قائلًا: «المشهد عبارة عن عبث في عبث، ومصر مافيهاش ديمقراطية حقيقية».

وتعليقًا على المشهد السياسي، قال الغزالي حرب، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن مصر في حالة يرثى لها من الناحية السياسية، مؤكدا أن المال السياسي عنوان المرحلة إذ أفرزت الحالة 90 % من المرشحين الذين ليس لهم أي علاقة بالسياسة، مشددا على أن هذه الممارسات تسببت فقد الشعب الثقة في المرشحين والعملية الانتخابية برمتها، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نسب المشاركة والتصويت في المرحلة الأولى واليوم الأول من المرحلة الثانية.

وانطلقت اليوم المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب في 13 محافظة وسط رصد مندوبي «إيجبتك» أمام اللجان مجموعة من الخروقات الانتخابية والدعائية وشراء الأصوات مما يؤثر بشكل مباشر على سير العملية الانتخابية ويضرب نزاهتها ومصداقيتها في مقتل.

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات، أعلنت إلغاء الانتخابات وإعادتها بشكل تام في 19 دائرة في 7 محافظات بالنظام الفردي من إجمالي 14 محافظة من محافظات المرحلة الأولى، وذلك عقب توجيه الرئيس الفتاح السيسي، في تدوينة عبر صفحته الشخصية «فيس بوك»، رسالة الهيئة الوطنية للانتخابات بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لفحص الشكاوى والمخالفات في الانتخابات مجلس النواب 2025.

وقال السيسي في رسالته للهيئة: «وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها».

وأضاف : «وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضي الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجري الانتخابات الخاصة بها لاحقا».

واختتم الرئيس بيانه: «وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية».
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء