نهاية الإخوان.. البيت الأبيض يصدر بيانا رسميا بشأن «الجماعة»
أعلن البيت الأبيض، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم تصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمة إرهابية أجنبية على الأراضي الأمريكية، في خطوة ينظر إليها على أنها تتماشى مع توجهات إدارة ترامب السابقة بشأن مكافحة ما تعتبره تهديدات للتأثيرات الأجنبية على الأمن القومي.
يتعهد بتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية
وجاء في بيان رسمي نشره البيت الأبيض عبر حسابه على منصة "إكس": "ترامب يتعهد بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية"، في إشارة واضحة إلى نية الإدارة المضي قدمًا في هذه الخطوة.
وفي مقابلة مع موقع "جاست ذا نيوز" الأمريكي، أمس الأحد، أكد ترامب أن هذا التصنيف سيصدر "بأقوى العبارات وأكثرها تأثيرًا"، مشيرا إلى أن الوثائق النهائية المتعلقة بهذا الإجراء لا تزال قيد الإعداد.
تصاعد نشاط جماعة الإخوان
وتشير مصادر الموقع إلى أن تصاعد نشاط جماعة الإخوان على الساحة الدولية كان سببًا رئيسيًا في قرار الرئيس، وأن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ فترة طويلة خلال فترة رئاسته الأولى.
تعدد فروع الجماعة وانتشارها العالمي
ويأتي ذلك وسط ضغوط متزايدة من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ على وزارة الخارجية الأمريكية لاتخاذ هذه الخطوة، وهو ما أكده وزير الخارجية ماركو روبيو في أغسطس الماضي، مشيرًا إلى أن تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية "قيد الإعداد" لكنه عملية معقدة نظرًا لتعدد فروع الجماعة وانتشارها العالمي، مما يستلزم دراسة كل فرع وجماعة تابعة بشكل منفصل.
وفي يوليو الماضي، قدم السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، مع مجموعة من زملائه في مجلس الشيوخ مشروع قانون يدعو لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية، مؤكدين أن الجماعة تمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح الأمن القومي الأمريكي.

استغلال إدارة الرئيس جو بايدن لتعزيز نفوذها
وقال كروز: "الإخوان المسلمون منظمة إرهابية، تسعى إلى تقويض الأنظمة غير الإسلامية حول العالم، وتشكل تهديدًا جسيمًا لأمن الولايات المتحدة"، مضيفًا أن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط وأوروبا سبق لهم تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، ويجب على الولايات المتحدة أن تحذو حذوهم بشكل عاجل.
واتهم كروز جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة استغلال إدارة الرئيس جو بايدن لتعزيز نفوذها على الساحة السياسية والدولية.
منظمات إجرامية عابرة للحدود الوطنية
وفي خطوة مماثلة على المستوى المحلي، صنف حاكم ولاية تكساس الجمهوري، غريغ أبوت، الأسبوع الماضي جماعة "الإخوان المسلمين" و"مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية" (كير) كمنظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود الوطنية، ما يتيح فرض قيود مشددة على أنشطتها ويمنعها من شراء أو الاستحواذ على الأراضي في الولاية.
وتتزايد الدعوات بين أعضاء الكونجرس لاتخاذ خطوات مماثلة على المستوى الفيدرالي، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز إجراءات الأمن الداخلي والتصدي لما تعتبره تهديدات خارجية لنظام الولايات المتحدة والمجتمع الأمريكي.

