زهدي الشامي: الإقبال الضعيف دليل فقدان الثقة.. ونطالب بإلغاء الانتخابات
جدّد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مطالبته بإلغاء الانتخابات البرلمانية الجارية، عقب اتهامات بانتشار ظاهرة الرشوة الانتخابية في محافظة الغربية، وتحديداً في منطقة المحلة الكبرى، واصفاً المشهد بـ "تكرار لما سبق واستمرار للفساد".
وقال الدكتور زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء الحزب، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ" إلى أن وقائع الفساد الانتخابي لا تزال مستمرة، مؤكداً أن الحزب تمكّن من رصد واقعة توزيع أموال.
وتابع الشامي: ما كشفه النائب والمرشح أحمد بلال أسهم في ضبط أحد الأشخاص الذين قاموا بتوزيع الأموال، وهو تابع لمرشح آخر.
لكن التساؤل يبقى: هل سيتم اتخاذ إجراء قانوني تجاه هذا المرشح، أم سيتم الإفلات من العقاب كالعادة؟"
فقدان الثقة والطعون القانونية
ربط الشامي بين هذه الوقائع وضعف الإقبال الجماهيري على لجان الاقتراع، معتبرا أن ضعف الإقبال "يؤكد فقدان الناس للثقة" في العملية الانتخابية بأكملها.
أشار رئيس مجلس أمناء التحالف الشعبي إلى أن وجود وقائع فساد متكررة واستمرار النظر في الطعون الانتخابية يؤثر بشكل مباشر على "دستورية ومشروعية الانتخابات بأكملها".
دعوة لمراجعة شاملة وإلغاء فوري
في ضوء ما سبق، جدد زهدي الشامي مطالب الحزب بإلغاء الانتخابات الحالية فورًا، داعياً إلى:
- إجراء مراجعة شاملة وجدية لتحديد من أفسد ومن ساهم في هذا المشهد الانتخابي.
- القيام بتعديل شامل للقوانين الانتخابية الحالية بما يضمن نزاهة العملية المستقبلية.
وأكد أن الهدف من المطالبة بالإلغاء هو تمهيد الطريق لإجراء انتخابات ذات مصداقية تعكس الإرادة الحقيقية للشعب.

