رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مراجع وهمية.. ما خطورة الذكاء الاصطناعي على الباحثين والعقل البشري؟

الدكتور رضا حجازي
الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة

تجربة الذكاء الاصطناعي أصبحت محور اهتمام طلاب أكاديمية البحث العلمي وذلك في إدارة الأبحاث مما يؤدي ذلك لحدوث عواقب خطيرة قد تؤدي الى نتائج كارثية خلال المرحلة المقبلة.

حيث ذكر الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة  عبر حسابه الرسمي فيسبوك أهمية خطورة الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الفترة السابقة قائلا " أحيانًا لا تأتي أخطر دروس العلم من داخل المختبرات، بل من الأخطاء التي تكشف لنا الطريق وتوقظ وعينا.

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط العلمية مؤخرًا، أعلنت جامعة هونج كونج فتح تحقيق رسمي بعد اكتشاف أن ورقة بحثية نُشرت حديثًا تضمّنت عشرات المراجع غير الحقيقية ، مراجع كُتبت بصيغة أكاديمية متقنة، لكنها لم تكن موجودة أصلًا في أي قاعدة بيانات علمية.

والأخطر أن هذه المراجع الوهمية، التي تبيّن لاحقًا أنها توليدات غير دقيقة للذكاء الاصطناعي، مرّت عبر التحكيم والنشر دون أن يكتشفها أحد.

هذه الحادثة رغم غرابتها ليست مجرد خطأ بحثي، بل هي إشارة تحذير مهمة في زمن أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية؛ تساعد، وتسهّل، وتختصر الوقت، وتفتح أبوابًا جديدة للمعرفة والابتكار.

لكن مهما بلغت قدرات الذكاء الاصطناعي، سيظل ذكاءً اصطناعيًا يعمل ضمن حدود ما يُعطى، لا يمتلك ضميرًا، ولا يفهم السياق، ولا يتحمّل مسؤولية.

فالذكاء الاصطناعي أشبه بمصباح قوي يضيء الطريق، لكنه أبدًا لا يقرر الاتجاه.

وهنا تكمن الحقيقة الجوهرية:

الذكاء الاصطناعي وسيلة عظيمة في يد الإنسان، لكنه لا يمكن أن يستبدل الإنسان.

الأدوات مهما تطورت لا تُغني عن العقل الذي يفكر، ولا الضمير الذي يتحقق، ولا الباحث الذي يدقق، ولا الإنسان الذي يحمل رسالة العلم وقيمه.

إن ما نحتاجه اليوم ليس الخوف من الذكاء الاصطناعي، بل حسن توظيفه، وإدراك دوره، والتمييز بين ما يمكن أن ينجزه، وما لا يستطيع أن يفعله أبدًا."

وكان هذا التصريح بمثابة تحذير بعدم الإعتماد على خاصة الذكاء الإصطناعي موضحا أن العقل البشري يجب أن يكون له دور فعال كما هو المعتاد لكي نتخطى مرحلة صعبة وخطيرة خلال الفترة القادمة .

بينما  تتوالى التعليقات على ما كتبة  رئيس جامعة الريادة عبر حسابه والتي توضح أن  الذكاء الاصطناعي أصبح  الوسيلة السهلة لاستبدال البحث والابتكار والابداع والاضافة للباحث الحقيقى او غيره نحتاج لقانون لمواجهة هذا الامر مع مزيد من التدقيق فيما يقدم ومن يقدم  من أجل حل الأزمة التي أصبحت الشغل السائد هذه الايام.

ومن أبرز التعليقات التي وردت   رد الدكتور السيد سلامة الخميسي بكلية التربية جامعة دمياط  والذي قال فيه " قرأت منشوركم بعناية وتركيز بالغين ، وراجعت كل التعليقات،وردود الفعل من المتابعين تجاه منشوركم، وما تضمنه من جديد...ورغم أن المنشور بعمقه ومايحمله من ثراء وإضافات للمتابعين ،ربما لاترقي أهميته، ووزنه ،وقيمته المضافةإلي مستوي ماابداه ،ويبديه المتابعون نحو ماتنشرون...فمعلوم للكافة أنك تأتي دوما بالجديد ،وبالاخير للفكر والتفكُّر ،وهذا ملاحظ في موقف المتابعين مما تنشرون فانتم الآن خارج موقع الوزارة والسلطة التنفيذية ،ورغم ذلك -في نظري - لم يترك وزير سابق للتربية والتعليم ماتركتموه ،وتتركوه من أثر وصدي علمي، عقلاني ،واجتماعي ،ووجداني، وأخلاقي ،علي مختلف فئات الشعب المصري ،من نخبته الفكرية والعلمية،إلي المواطن المصري العادي...لم يترك وزير سابق للتربية والتعليم ماتركتموه من محبة واحترام وتقدير لدي الناس ،وخاصة العلماء والاساتذة والباحثين..وهذا يكفي..

وختامها، فأحيل مقالكم هذا إلي اللجان العلمية الدائمة للترقيات؛ للتعامل معه بجدية وبراجماتية لصالح البحث العلمي،ولصالح العلم..

بالإضافة الى ذلك طالب الجميع بالتعامل مع الذكاء اللإصطناعي وتحديد دوره في المجتمع المصري حتى يصل الإنسان الى مزيد من التطور والإبداع .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء