رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"وين صرنا".. ماذا تعلمت درة من تجربتها الإخراجية الأولى؟

درة
درة

شاركت النجمة التونسية درة في الدورة الأولى من مهرجان الدوحة السينمائي بفيلمها «وين صرنا» والذي يعد التجربة الإخراجية الأولى لها، مؤكدة على فخرها وسعادتها بهذه التجربة بعد عقدين من الزمن تواجدت فيهم أمام الكاميرا لا خلفها.

قصة فيلم «وين صرنا»

ويتتبع فيلم «وين صرنا؟» قصة نادين، شابة من غزة، وعائلتها وهم يفرون من الحرب ويحاولون إعادة بناء حياتهم في مصر، إذ صورت معظم مشاهد الفيلم الوثائقي، أنثاء نزوحهم مع التركيز على الصمود اليومي بدلًا من التعليق السياسي.

وكشفت درة في حوار لها مع المجلة الأمريكية «فارايتي»، الشرارة الأولى التي انطلقت من خلالها لتجربتها الإخراجية الأولى، موضحة أنها لم تخطط للإخراج إطلاقًا ولكن بعد مشاهدتها للأحداث في غزة، شعرت بالعجز كممثلة، خاصة أن النشر والتحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن كافيًا بالنسبة لها، قبل أن تتلقى رسالة على إنستجرام من الشابة نادين، وفي هذه اللحظة شعرت أنها بحاجة لرواية قصتها.

الثقة بين درة وأبطال وين صرنا

وعن كيفية إقناع نادين وعائلتها للمشاركة في هذا الفيلم قالت درة:«لم تكن مترددة، بل فوجئت فقط. هؤلاء أشخاص لم يسبق لهم التصوير من قبل. عندما عرضت عليها الفكرة، قالت: "دعيني أسأل زوجي"، ثم عادت وقالت: "وافقنا". عندما تفقد كل شيء، قد يبدو مشروع كهذا بمثابة بصيص أمل. بمجرد أن بدأنا التصوير، كانت شقيقاتها الأصغر سنًا يتصلن بي في أيام العطلة ويسألن: "متى سنصور مجددًا؟" لقد فقدن روتينهن. منحهن التصوير شيئًا يتمسكن به».

وأكدت درة أن الثقة بينهم جاءت من كونها فنانة تعرفها نادين جيدًا من قبل، لكن هذا لم يمنع إدراكها الكامل لمسؤوليتها تجاههم، وأن تحميهم دون تعريضهم للخطر، قائلة:« أردت تصوير كرامتهم، لا مصيبتهم. بكت إحدى الأخوات أمام الكاميرا وطلبت مني أن أزيلها لأنها تعرف بـ"القوية". لكن تلك اللحظة، التي جمعت بين القوة والهشاشة، هي الحقيقة التي أردت أن يجسدها الفيلم».

وعن الذي اكتشفته درة عن نفسها بعد تجربتها الإخراجية الأولى قالت:«الحرية. عندما تمثلين، تلبين رؤية شخص آخر. عندما تخرجين، تنشئين عالمك الخاص. أحببت اكتشاف المزيد عن المونتاج، والصوت، والألوان، وجميع جوانب صناعة الأفلام التي لم أجربها من قبل. كانت تجربة مختلفة تمامًا ألا أكون أمام الكاميرا. لقد منحني ذلك مساحة لأكون في موقع التصوير. سأخرج مجددًا، ربما فيلمًا روائيًا في المرة القادمة، ولكن فقط إذا دعتني القصة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء