وزير الخارجية يلتقي مديرة وكالة الاتحاد الأفريقي لتنمية النيباد
التقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة لشؤون المصريين بالخارج، اليوم الإثنين الموافق 24 نوفمبر 2025، ناردوس بيكيلي، المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الأفريقي لتنمية النيباد، وذلك على هامش اجتماعات القمة الأفريقية الأوروبية المنعقدة في أنجولا.
وقدم بدر عبد العاطي، التهنئة للمديرة التنفيذية على نجاح فعاليات قمة تمويل البنية التحتية التي عُقدت في أنجولا الشهر الماضي، مشيداً بمستوى التنسيق القائم مع وكالة النيباد في ظل الرئاسة المصرية الحالية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة.
كما أعرب الوزير بدر عبد العاطي، عن تطلع مصر إلى تعميق الشراكة القائمة مع وكالة الاتحاد الأفريقي والبناء على ما تحقق من إنجازات، بالاضافة إلى تنفيذ أولويات الرئاسة المصرية، وفي مقدمتها تسريع جهود تعبئة الموارد؛ لتنفيذ أجندة 2063، ودعم مشروعات البنية التحتية والتصنيع إلى جانب تعزيز تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.

وأكد الوزير عبد العاطي، أهمية صياغة برامج متكاملة محددة الأهداف والأطر الزمنية تربط بين التنمية والسلم والأمن، اتساقاً مع سياسة الاتحاد الأفريقي المحدثة؛ لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات وذلك من خلال تعزيز التعاون بين وكالة النيباد ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.
عبدالعاطي يدعو نظيره الباكستاني للمشاركة
وفي وقت سابق، تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم السبت الموافق 15 نوفمبر 2025، اتصالًا هاتفيًا من إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، حيث بحث الجانبان سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين، فضلًا عن التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أعربا خلال اللقاء عن الارتياح للتطور اللافت الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدا حرصهما على مواصلة تكثيف جهود تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات الشعبين آخذا في الاعتبار ما يربطهما من علاقات تاريخية ومصالح مشتركة.
كما بحث الوزيران التطورات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها مستجدات الأزمة في غزة، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، مؤكدًا ضرورة أن يحترم طرفي النزاع كافة التزاماتهما، للبدء في المرحلة الثانية من الاتفاق في إطار الأهمية البالغة للتنفيذ الأمين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.