وزير الخارجية يلتقي نظيره البرتغالي على هامش القمة الأفريقية الأوروبية
التقى بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بنظيره البرتغالي، باولو رانجل، وذلك اليوم الإثنين الموافق 24 نوفمبر 2025، وذلك على هامش أعمال القمة الأفريقية الأوروبية.
وأضاف بدر عبدالعاطي، أن الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مشيرًا إلى أن الالتزام بمواصلة العمل؛ لتطوير وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق المصلحة المشتركة، لاسيما مع مرور 50 عاماً على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلادين.

ونوه بدر عبدالعاطي، بضرورة استمرار وتيرة التعاون بين البلدين، وعقد الجولة الثالثة؛ للجنة المشتركة لوضع الأسس المستقبلية للتعاون بين البلدين في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، مشددًا بالمواقف البرتغالية الداعمة إلى مصر في إطار مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
القمة المصرية الأوروبية
وأكد بدر عبدالعاطي، ضرورة البناء على مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت يوم 22 أكتوبر 2025، ولاسيما فيما يتعلق بالحدث الاقتصادي الذى عقد على هامشها، لافتًا أن القمة ساهمت في دفع الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين المصري والأوروبي إلى آفاق جديدة أوسع، كما أعرب عن التطلع بأن تسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى السوق المصري ومن ضمنها الاستثمارات البرتغالية خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتابع بدر عبدالعاطي، أنه متطلع على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الهجرة، بحيث لا يقتصر التعاون فقط على المجالات المتعلقة بمكافحة الهجرة غير الشرعية، وإنما يشمل التعاون كذلك في مجال الهجرة النظامية وتدريب العمالة والتوظيف.
كما أشاد بدر عبد العاطي، بالقرار البرتغالي بالاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية خلال شهر سبتمبر 2025، مستعرضاً الجهود المصرية المبذولة على مدار أكثر من عامين؛ لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكداً الدور الهام للمجتمع الدولى لضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام والمضي قدماً في إعادة إعمار القطاع، مشدداً على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزة وضرورة تمكين قوة الاستقرار الدولية من الاضطلاع بولايتها.
وفي سياق منفصل، شدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أمس الأحد، على أهمية ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار التهدئة يمثل خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وحماية المدنيين من مخاطر التصعيد المستمر، موضحًا أن مصر تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية، وتسعى بالتنسيق مع الأطراف الدولية إلى ضمان وقف شامل للأعمال العسكرية.