زاهي حواس يكشف أسرار المتحف الكبير: نجحت في استعادة 6 آلاف قطعة أثرية
نظمت كلية التجارة بجامعة عين شمس ندوة علمية مميزة استضافت خلالها عالم المصريات الكبير ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس، تحت عنوان “من قلب الأهرامات إلى المتحف الكبير.. حكاية لا تنتهي”، وذلك بقاعة الأستاذ الدكتور علي لطفي بالكلية.
وخلال الندوة، أعلن الدكتور زاهي حواس عن إطلاق حملة لتوقيع وثيقتين: الأولى للمطالبة بعودة حجر رشيد والقبة السماوية، والثانية لعودة رأس نفرتيتي، داعيًا الطلاب إلى دعم الحملة عبر صفحته للوصول إلى مليون توقيع ، مشيرا إلى نجاحه في استعادة ستة آلاف قطعة أثرية كانت مهربة للخارج، و ضرورة توقف المتاحف الغربية عن شراء الآثار المسروقة.
وتناول حواس إشادات واسعة شهدها افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي حضره اثنان وأربعون ملكًا ورئيسًا، ما عزز صورة مصر كوجهة آمنة وجاذبة للسياحة، لدرجة نفاد التذاكر اليومية من كثرة الإقبال.
ووجّه رسالة للمتشائمين مؤكدًا أن تكلفة إنشاء المتحف ستعود أضعافًا مضاعفة من عائدات الزيارة والسياحة العالمية ، كما دعا وزارة التربية والتعليم إلى إنشاء إدارة للوعي الأثري لتعريف الطلاب بالحضارة المصرية بشكل صحيح وتنمية وعيهم الحضاري.
وأكد حواس أنه يدافع بكل قوة عن الحضارة المصرية في القنوات العالمية، لافتًا إلى أن حبه للآثار منذ الصغر دفعه للبحث والدراسة لسنوات طويلة موضحا بأنه يأمل في اكتشاف مقبرة إيمحوتب مهندس هرم زوسر بمنطقة سقارة، لما قد تحمله من أسرار مهمة عن طرق بناء الأهرامات التي ما زالت تبهر العالم مشيرا إلى أن ما تم اكتشافه من آثار مصر لا يمثل إلا 30% فقط، بينما لا يزال 70% من آثارها مدفوناً تحت الأرض .
واختتمت الندوة بفتح باب النقاش بين الدكتور زاهي حواس والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، أعقبها قيام عميد الكلية بإهداء درع الكلية للضيف تقديرًا لمشاركته القيمة وجهوده الكبيرة في مجال الآثار .