كاتب صحفي: تصويت المصريين بالخارج يساهم في تعزيز العملية الديمقراطية|فيديو
علق الكاتب الصحفي جميل عفيفي، على تصويت المصريين في الخارج خلال انتخابات مجلس النواب 2025 في مرحلتها الثانية، مشيرًا إلى أن الإقبال كان متزايدًا بشكل ملحوظ، حيث وقف المواطنون أمام السفارات والقنصليات لأداء حقهم الانتخابي، وأن مشاركة المصريين بالخارج تمثل دعمًا للدولة المصرية، سواء من خلال المشاركة السياسية المباشرة أو عبر تحويلاتهم المالية التي تعد مصدرًا مهمًا للدخل القومي، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس ارتباط المصريين بالوطن ورغبتهم في المشاركة الفعالة في بناء مستقبل البلاد.
المصريين بالخارج.. التنمية الوطنية
أشار جميل عفيفي، خلال لقاء على قناة دي إم سي، إلى أن المصريين المقيمين بالخارج يسعون دائمًا إلى البقاء قريبين من الوطن، والمساهمة في استكمال مسيرة التنمية والبناء، من خلال دعمهم للبرلمان القادم الذي سيبدأ العمل التشريعي في البلاد، وأن البرلمان القادم يعتبر من أهم البرلمانات، لأنه سيعمل على استكمال المشروعات القومية التي أعلنت عنها الدولة منذ عام 2014، بما في ذلك سن تشريعات جديدة لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل للشباب المصري، وهو ما يجعل مشاركة المصريين بالخارج أكثر أهمية وتأثيرًا.
أما بالنسبة للداخل، فقد لفت جميل عفيفي، إلى أن اليوم الأول من التصويت شهد إقبالًا جيدًا في أغلب اللجان الانتخابية، مؤكدًا أن نسبة المشاركة ستزيد بعد انتهاء ساعات العمل، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة كل محافظة من حيث النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وأن المحافظات الكبرى مثل القاهرة تشهد حضورًا كثيفًا، في حين أن المحافظات الأخرى تعتمد على العصبيات القبلية والعائلات الكبيرة التي لها تأثير واضح على نسب التصويت، مشددًا على أهمية متابعة الانتخابات لضمان مشاركة واسعة وفعالة.
رسم خريطة المستقبل البرلماني
وأشار جميل عفيفي، إلى أن مشاركة المصريين في الانتخابات، سواء داخل البلاد أو في الخارج، تساعد على رسم خريطة مستقبلية واضحة للبرلمان، بحيث يكون قادرًا على اتخاذ القرارات الصحيحة التي تساهم في تطوير الدولة وتعزيز المؤسسات، وأن هذه المشاركة تعكس وعي المواطنين بأهمية الانتخابات ودورهم في اختيار ممثليهم بشكل رشيد، بما يضمن تحقيق مصالح الوطن وتنفيذ الخطط التنموية الاستراتيجية.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن المرحلة الثانية من الانتخابات تمثل استكمالًا للعملية الانتخابية، مع الحرص على تلافي أي سلبيات حدثت في المرحلة الأولى، وأن البرلمان الجديد سيكون محورًا رئيسيًا في إقرار تشريعات جديدة تدعم الاستثمار وتوفر فرص العمل، وهو ما يجعل مشاركة المواطنين بكثافة أمرًا حيويًا لضمان اختيار ممثلين قادرين على قيادة العملية التشريعية بفعالية.