محاكاة «ثلاثية توحد».. محمود أمين يكشف تحول الطفل إلى مجرم
ظهرت في الأونة الأخيرة العديد من القضايا المرتبطة بثقافة الطفل المصري، والتي تؤثر على وعيهِ وصحته النفسية بشكل واضح وصريح، وهذا التأثير ينتج عنه العديد من المشاكل التي يتعرض لها الأطفال فيتحولوا إلى مجرمين، أو أشخاص متوحدين أو أشخاص لديهم نقطة عنف عدوانية لدى الجميع، وهذا ما ذكره الكاتب محمود أمين في سلسلة "ثلاثية توحد".
الطفل المجرم الذي يروي حكايته خلال الـ 3 أجزاء
بدأ الكاتب مقدمته لتلك السلسلة بمقدمة نقلًا عن صوت الطفل المجرم الذي يروي حكايته خلال الـ 3 أجزاء، وتمثلت في: "كل شيء خلقناه بقدر.. فعال لما يريد.. يقف ويرعى بقدرة الرب.. انا فقط أداة لتنفيذ لأقدس مهمة في التاريخ.. أنا فقط أفعل ما يملى علي.. لا تيأسين صغيرتي.. فأنت في طريقك إلى الرب"، وبعد أن اعتقد الجميع أن القضية انتهت ظهر نائب القدر لتبدأ رحلة جديدة ونرى ما هي علاقته بمازن.
وجاءت "ثلاثية توحد" متمثلة في: (حالة توحد - نائب القدر - قاتل من عالم آخر)، وهي عبارة عن سلسلة روائية للكاتب محمود أمين، تدور أحداثها حول جريمة قتل يشارك فيها طفل مصاب بالتوحد ويدعى"مازن"، وتتميز الرواية بتركيزها على تمثيل أعراض التوحد وأثره في حياة الطفل والعائلة، وفي سياق تحقيق في جريمة.

الجزء الأول: "حالة توحد"
يقدم بطل الرواية، الطفل "مازن" الذي يمتلك قدرات خاصة تتعلق بالتوحد تساعد ضابط الشرطة في حل لغز جريمة قتل، كما تظهر الرواية الجانب الآخر للتوحد من خلال حالات الهياج التي يمر بها الطفل، مما يدفع ببعض الشخصيات للشك في براءته.
الجزء الثاني: "نائب القدر"
تتناول هذه السلسلة تفاصيل شخصيات التوحد التي تم استكشافها في رواية "حالة توحد" بشكل أعمق، حيث يمثل "مازن" في هذه الرواية شخصية ذات قدرات خارقة في علم النفس، تمكنه من التنبؤ بالأحداث المستقبلية.

الجزء الثالث: "قاتل من عالم آخر"
في هذا الجزء، يواجه "مازن" ألغازًا جديدة، حيث تكشف الرواية عن عالم آخر غير تقليدي، يتم فيه استكشاف ظواهر خارقة للطبيعة وتأثيرها على حياة البشر. كما تكمل السلسلة رحلة مازن في عالم غامض ومعقد.