عبد الله المغازي: الانتخابات تشهد شفافية غير مسبوقة بفضل حياد الدولة|فيديو
تحدث الدكتور عبد الله المغازي، أستاذ القانون الدستوري، عن أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة الوطنية للانتخابات في متابعة سير العملية الانتخابية، مؤكدًا أن هذا الحرص يعكس مستوى الانضباط والدقة في تنظيم الانتخابات، وأن متابعة الهيئة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 جاءت بعد الاستفادة من السلبيات التي شهدتها المرحلة الأولى، ما ساهم في تعزيز الضوابط وضمان بيئة انتخابية أكثر انضباطًا ونزاهة.
رسائل واضحة للداخل والخارج
أكد عبد الله المغازي، خلال لقاء على قناة "اكسترا نيوز"، أن حياد الدولة الكامل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان له أثر إيجابي كبير في إراحة جميع المؤسسات، بما فيها الهيئة الوطنية للانتخابات، للعمل بحرية دون انحياز لأي طرف، وأن هذا الحياد ساهم في بناء ثقة المواطن في العملية الانتخابية، حيث يشعر الناخب بأن صوته مسموع، وأن الانتخابات تُجرى وفق القانون والدستور، بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية أو محاولات للتلاعب بالنتائج.
أشار عبد الله المغازي، إلى أن المرحلة الثانية شهدت ضبطًا أفضل للإجراءات الانتخابية، بما في ذلك منع أي دعايات أو ممارسات غير قانونية داخل اللجان، لافتًا إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات حرصت على الإبلاغ الفوري عن أي مخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، الأمر الذي أسهم في خلق مناخ من الشفافية والمصداقية في جميع الدوائر.
دور الإعلام في مراقبة الانتخابات
نوّه عبد الله المغازي، إلى أن توافر الإعلام والصحافة والمراقبة الشعبية ساعد في تعزيز نزاهة الانتخابات، حيث أصبح المواطن قادرًا على تصوير المخالفات والإبلاغ عنها، مما يعكس حالة من اليقظة المجتمعية ويزيد من ثقة الجمهور في النتائج، وأن هذه الشفافية تجعل المواطن أكثر إدراكًا لأهمية صوته، وتشجعه على المشاركة الفاعلة في اختيار من يمثلهم في البرلمان الجديد.
أكد عبد الله المغازي، أن اختيار المرشح يجب أن يستند إلى معايير واضحة، منها الوعي والقدرة على الدفاع عن حقوق المواطنين وممارسة الدور الرقابي والتشريعي بفعالية، منوهًا إلى أن بعض المواطنين والأحزاب يقع في خطأ التركيز على عوامل غير قانونية أو مادية مثل التبرعات، بدلًا من التركيز على كفاءة المرشح ومؤهلاته، وهو ما يؤثر على جودة التمثيل البرلماني.

مسؤولية انتخاب مرشح كفء
واختتم عبد الله المغازي، بالتأكيد على أن على الأحزاب السياسية مسؤولية كبيرة في اختيار مرشحيها، بحيث يكون المرشح قادرًا على تمثيل إرادة الناخبين بفعالية، وليس مجرد شخصية مدعومة ماليًا، معتبرًا أن التركيز على التبرعات أحيانًا يؤثر على جودة الاختيار، ويجب أن تكون الأولوية للقدرة على ممارسة الدور الرقابي والتشريعي وحماية حقوق المواطنين.