رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز قضاء المغرب بين أذان العشاء وإقامتها؟.. الأزهر يجيب

الصلاة
الصلاة

هل يجوز قضاء صلاة المغرب الفائتة ما بين أذان صلاة العشاء والإقامة؟
أجابت الدكتورة روحية مصطفى أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر عن هذا السؤال قائلة

من المعلوم شرعا أن الذمة لا تبرأ من حقوق الله تعالى مثل الصلاة إلا بالأداء في الوقت أو القضاء لمن فاته الوقت بعذر أو بدون عذر، إلا أنه في العذر لا يأثم بالتفويت. 
ومن المرغب فيه الإسراع بقضاء الفرائض قدر الإمكان، وردا على السؤال نقول: نعم يجوز قضاء الصلاة الفائتة بين الآذان والإقامة في الصلاة الجديدة، والقضاء أولى من الانشغال بنوافل الدعاء، وهذا الأمر ينطبق على صلاتي المغرب والعشاء وغيرهما من الصلوات.

الصلاة عماد الدين

كانت دار الإفتاء المصرية قد أكدت في فتوى سابقة أن الصلاة ركن الدين وعماده، وأن أداءها في وقتها من أوجب الواجبات التي افترضها الله تعالى على المسلمين؛ فقال الله سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]؛ فلم يسقط الشرع وجوبها في القتال، ولا في المرض الشديد، وإنما شرع لكل هذه الحالات رُخَصًا تناسبها وهيئاتٍ تخفف عن أصحابها؛ بحيث تُؤَدَّى في وقتها من غير حرج أو مشقة.

مواقيت الصلاة

وهذا ما علَّمه جبريلُ عليه السلام للنبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقررته السنة النبوية الشريفة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ لِلصَّلاَةِ أَوَّلاً وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلاَةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَآخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ العَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلاَةِ العَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ العِشَاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ» رواه الإمامان الترمذي والنسائي في "سننيهما".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء