جامعة الفيوم تنظم قافلة بيطرية بوحدة المعصرة بقرية البرمكي
تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بالفيوم ونقابة الأطباء البيطريين، وإدارة التفتيش والرقابة على الأغذية بالإدارة العامة للمدن الجامعية بالجامعة، القافلة البيطرية بوحدة المعصرة – مركز الفيوم، بحضور الدكتورة شيماء محمد رمضان مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات، وعدد من الإداريين، وذلك اليوم الاثنين الموافق 24 نوفمبر 2025.
صرّح الأستاذ الدكتور عاصم العيسوي بأن المشاركة في القافلة تأتي انطلاقًا من دور جامعة الفيوم وحرصها على تقديم خدمات متنوعة للمجتمع المحلي، وتأكيدًا لرسالة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في تنظيم قوافل علاجية بيطرية مجانية لمراكز وقرى الفيوم، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين الجامعة والمجتمع في مختلف المجالات، ولاسيما في مجال الرعاية الصحية البيطرية.
وأضاف سيادته أن القافلة البيطرية شهدت مشاركة كبيرة من الأطباء البيطريين المتخصصين، حيث تم الكشف والعلاج لعدد 2093 حالة من الماشية والأغنام مجانًا بهدف الحفاظ على صحة الحيوان وتحسين الإنتاج الحيواني في المنطقة. وتم توقيع الكشف والعلاج لعدد 133 حالة مرضية باطنية (38 أغنام – 55 أبقار – 40 جاموس)، شملت أمراضًا مثل التسمم، وأمراض الجهازين التنفسي والهضمي. كما تم إجراء الكشف بالسونار لعدد 68 حالة (29 أغنام – 23 أبقار – 16 جاموس)، والتعامل مع 67 حالة متعلقة بالأمراض التناسلية المؤثرة على الإنتاج الحيواني، إضافةً إلى تقديم العلاج لحالات الطفيليات الداخلية لعدد 500 حالة، وعلاج وتحصين 1325 من الثروة الداجنة.
وأكد الدكتور وجدي مصطفى مدير مديرية الطب البيطري بالفيوم، أن القوافل البيطرية التي تنظمها جامعة الفيوم تُسهم بشكل كبير في دعم المربين وتخفيف العبء عنهم، مشيرًا إلى أن الأمراض الطفيلية والتناسلية تمثل أبرز التحديات التي تواجه المربين في المحافظة. وأضاف أن تقديم الرعاية البيطرية المستدامة لهذه الحيوانات يساعد في تحسين إنتاجيتها وضمان صحتها العامة.
كما أشار الدكتور علي سعد نقيب الأطباء البيطريين بالفيوم، إلى أن القوافل البيطرية تأتي في توقيت مهم، حيث يعاني قطاع الثروة الحيوانية في المحافظة من العديد من التحديات، أبرزها نقص الوعي الصحي بين المربين، ما يعرّض الثروة الحيوانية لمخاطر صحية تؤثر في النهاية على الاقتصاد المحلي.

