رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سكان «تكساس» يريدون تجنيد مشردين للسيطرة على جزيرة قبالة سواحل هايتي

ولاية تكساس
ولاية تكساس

ذكر مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية من ولاية «تكساس»، أن رجلين من المدينة وضعا خطة؛ لتجنيد مجموعة من المشردين، وتشكيل قوة مسلحة بهدف الاستيلاء على جزيرة كاملة قرب سواحل هايتي، مشيرًا إلى أن مخططهما كان يتضمن قتل جميع الرجال الموجودين على الجزيرة واستعباد النساء والأطفال.

وأضاف مكتب المدعي من ولاية «تكساس» في بيان، أن الرجلين يواجهان اتهامات بالتآمر لقتل أو تشويه أو اختطاف أشخاص خارج الولايات المتحدة، إضافة إلى اتهامات تتعلق بإنتاج مواد إباحية للأطفال، موضحًا أنه تبين من التحقيق مع المتهمين أنهم خططا لشراء مركب شراعي وتجهيز أنفسهم بأسلحة نارية وذخيرة، ثم استقطاب مشردين من مقاطعة كولومبيا؛ للعمل كمرتزقة في عملية غزو جزيرة «جوناف» وتنفيذ انقلاب هناك. 

ضربة جديدة لـ «جماعة الإخوان» من ترامب

ولاية تكساس
ولاية تكساس

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، أنه يعتزم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية بعد قرار ولاية «تكساس»، وهي خطوة يعتبرها كثيرون ضربة قوية للجماعة التي واجهت منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن زعزعة استقرار الشرق الأوسط ودفع بعض الشباب المسلمين نحو التطرف.

وقال «ترامب» في تصريحاته لموقع جاست ذا نيوز، أن الإجراء سيتم بأقوى الصيغ الممكنة، مؤكدًا أن العمل جار حاليا لاستكمال الوثائق النهائية المتعلقة بهذا التصنيف حيث جاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة من نشر تحقيق مطول على الموقع حول نشاطات جماعة الإخوان المسلمين والمخاوف المتزايدة داخل إدارته. 

يذكر أن حاكم ولاية «تكساس» الجمهوري صنف وفي الأسبوع الماضي، «جريج أبوت» جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية المعروف باسم «كير» كمنظمات إرهابية أجنبية، ومنظمات إجرامية عابرة للحدود في تكساس، وقد رفضت «كير» هذا التصنيف ورفعت دعوى قضائية ضد حكومة الولاية، مشيرة بحسب ما ذكره موقع «بوليتيكو» إلى أن القرار يمنع أعضائها من شراء الأراضي في تكساس وينتهك حقوقهم الدستورية في الملكية وحرية التعبير.

ويمارس عدد من الجمهوريين في «الكونجرس» إلى جانب بعض النواب الديمقراطيين، ضغوطًا على وزارة الخارجية من أجل إدراج جماعة الأخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وفي المقابل، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، في شهر أغسطس الماضي، أن العمل على هذا التصنيف جار؛ لكنه نبه إلى أن العملية معقدة وطويلة، بسبب الحاجة إلى تقييم الفروع والتنظيمات المرتبطة بالجماعة بشكل منفصل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء