تامر حسني مع أسماء جلال في أول عمل بعد وعكته الصحية
شوق الفنان تامر حسني الجمهور لعمل جديد يجمعه بالنجمة أسماء جلال، يبدو أنه إعلان، إذ نشر تامر حسني جزءًا منه، ويعد ذلك التعاون الأول بين الثنائي.
تامر حسني يشوق جمهوره لعمل جديد
وظهرت أسماء جلال في المقطع الذي نشره تامر عبر حسابه بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام» وهي تستنجد به قبل أن يفلت يدها، وكتب تامر معلقًا: «خليكم متابعين».
وجه الفنان تامر حسني، رسالة لكل جمهوره، بعد خضوعه لعملية جراحية فى الكلى بألمانيا، خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن حالته الصحية مستقرة، ومن المقرر أن يستكمل علاجه داخل إحدى المستشفيات في مصر.
وقال تامر حسني، عبر خاصية الاستوري بموقع “إنستجرام” :"مش عارف أشكركم إزاي على كل المشاعر الصادقة اللي وصلتلي منكم الفترة دي والله والله لساني عاجز عن التعبير لأن مفيش كلام يوصف اللي أنا حسيته بسبب دعواتكم ليا و جمال قلوبكم .. حالياً إن شاء الله هكمل فترة علاجي في مصر .. دعواتكم لحد ما ربنا يجمعنا تاني على خير يارب"
تامر حسني يعود لمنزله خلال ساعات
عاد الفنان تامر حسني مؤخرًا، إلى منزله بعد استقرار حالته الصحية، عقب إجرائه عملية جراحية ناجحة في ألمانيا، خلال الأيام الماضية، إذ تحدث عن آخر تطورات حالته الصحية من خلال منشور عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام».
تامر حسني يعلّق على أزمته الصحية
وقال تامر حسني: «مكنتش ناوي اتكلم في أموري الشخصية، بالعكس كنت باحاول أبان عادي بس بما إن الخبر تم تداوله.. أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى ومن أيام احتجت للتدخل الجراحي الفوري، وتم استئصال جزئي من الكلى.. والحمد لله على كل حال.. شكرا لكل اللي بيحاول يطمن عليا شكرا لكل اللي دعالي وبيدعيلي».
ومن ناحيتها، خرجت الفنانة أسماء جلال عن صمتها بعد ما تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات نُسبت إليها مؤخرًا، مؤكدة أنها غير صحيحة ولا تمت لها بصلة، وأنها فوجئت بتداولها دون الرجوع إليها أو التحقق من مصدرها.
أسماء جلال تنفي التصريحات المنسوبة إليها
وكتبت أسماء جلال في خاصية “ستوري” حسابها الرسمي بموقع “إنستجرام”: “ما يتم تداوله من تصريحات منسوبة إليّ غير صحيح تمامًا، ولم يصدر مني بأي شكل من الأشكال، وأرفض رفضا قاطعًا الزج باسمي أو باسم أسرتي، في أي محتوى مسيء أو مختلق، سأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة أو شخص يقوم بتداول أو نشر هذه الأكاذيب أو الترويج لها، حفاظًا على حقي وحق عائلتي وسمعتنا”.

