موقع عبري يكشف عن سلاح اغتيال الطبطبائي
كشف موقع عبري اليوم الإثنين عن طريقة وأنواع الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في عملية اغتيال رئيس أركان ميليشيا حزب الله، هيثم الطبطبائي، مساء أمس الأحد، وذكر موقع "نتسيف" أن إسرائيل استخدمت في عملية الاغتيال، التي جرت في "حارة حريك" بالضاحية الجنوبية لبيروت، قنابل دقيقة من طراز GBU-39.
ذخيرة خفيفة الوزن استُخدمت في اغتيال الطبطائي
وأضاف أن هذا النوع من الذخيرة معروف بخفة وزنه ودقته في إصابة الهدف، ما يسمح له بإصابة أهداف محددة مع تقليل الأضرار الجانبية، وأكد حزب الله استشهاد رئيس أركانه هيثم الطبطبائي، وتحتوي بعض نسخ هذا النوع من القذائف على حوالي 16 كيلوجرامًا من متفجرات AFX-757، وهي قادرة على اختراق ما يصل إلى مترين من الخرسانة المسلحة، وتستخدم القنبلة نظام توجيه مزدوج بالقصور الذاتي، بالإضافة إلى نظام تحديد المواقع العالمي (INS/GPS)، مع مقاومة عالية للتشويش المضاد للطائرات، وهو ما يجعلها مناسبة للعمليات التي تتطلب دقة عالية في بيئة معقدة.
ولوح رئيس وزارء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق لوسائل الإعلام الإسرائيلية بشن حرب كبرى على لبنان بحلول ديسبمر حالة عدم إنسحاب قوات حزب الله اللبناني من الجنوب، وعمد نتنياهو لاغتيال الطبطائي ليضمن عدم الرد اللبناني عندما تندلع حرب ديسمبر بينما أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بوقت سابق أن حزب الله إنسحب من جنوب نهر الليطاني، وسمح للجيش اللبناني بنشر 5000 عنصر تابع له، وأعاقت إسرائيل اتفاق وقف النار، ودعت الخارجية الفرنسية إسرائيل للإنسحاب من النقاط الخمس اللبنانية المحتلة حتى تسمح للجيش اللبناني بتنفيذ مهمته.
حزب الله ندد بانتهاك إسرائيل للخط الأحمر
ووصف حزب الله الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف جنوب لبنان اليوم بـ"خرق خط أحمر جديد" يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة، جاء هذا التصريح على لسان أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”، الذي أشار إلى أن الحزب يعمل على التأكد من هوية الشخصية التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية.
ووفقًا للمصادر، استهدف العدوان الإسرائيلي اليوم منطقة جنوب لبنان، وهو الهجوم الذي يعتبره حزب الله بمثابة تجاوز للخطوط الحمراء في سياق النزاع المستمر بين الطرفين، وأوضح عضو المكتب السياسي للحزب أن الهجوم يستهدف شخصية معينة، ما يعكس محاولة إسرائيلية لتقويض الأمن اللبناني وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وأضاف أن الحزب يبذل جهودًا كبيرة للتحقق من هوية الشخصية المستهدفة لضمان فهم كامل للوقائع.
ورغم القلق من التصعيد، أكد الحزب على ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات، داعيًا إلى تكاتف الجهود مع الدولة اللبنانية والجيش اللبناني لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، الحزب أشار إلى أن العدوان الإسرائيلي يمثل تجاوزًا لجميع الاتفاقات الدولية التي تكفل سيادة لبنان وأمنه.

