محافظ القليوبية: تخصيص الخط الساخن 114 لطلب نقل ذوي الهمم إلى لجان التصويت
أكد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، أنه مع بداية ساعات التصويت، تم فتح جميع اللجان الفرعية البالغ عددها 500 لجنة فرعية في المواعيد المخططة تقريباً، مع التأكد من وصول كل السادة المستشارين المشرفين على اللجان، مشيرا إلى أن المؤشرات الأولية الموجودة حالياً تدل على وجود إقبال جيد من الأهالي في مختلف الدوائر والمدن الانتخابية بمحافظة القليوبية.
دور مجلس النواب
وأوضح محافظ القليوبية، خلال مداخلة على فضائية إكسترا لايف، أن يوجد وعي بأهمية دور مجلس النواب وحرص المواطن على الإدلاء بصوته لإدراكه مدى تأثير المرشح الذي سيأتي في القوانين والقرارات التي ستصدر، معربا عن تمنياته بأن يكون هذا العرس الانتخابي جميل، ليؤكد على مدى اهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن تكون هناك عملية انتخابية ديمقراطية على أعلى مستوى.
وأضاف أيمن عطية، أنه تم إنشاء غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة منذ حوالي أسبوع، وتم تشكيلها لتضم كل الجهات المعنية التي يمكن أن يكون لها أي دور في العملية الانتخابية، بما في ذلك رؤساء المدن والأحياء من الجهاز التنفيذي بالمحافظة، وشركات المرافق كالمياه والكهرباء لضمان توافر الخدمة، وكذلك المديريات الخدمية المعنية مثل وزارة الصحة، ووزارة الشباب والرياضة، والإدارة المركزية للأزهر.
مقاعد متحركة في كل اللجان
وتابع المحافظ، أن محيط اللجان تم تأهيله تماماً لضمان وصول الأهالي للادلاء بأصواتهم براحة ويُسر، وتم التشديد على أن دوائر الاقتراع يجب أن تكون تحت إشراف كامل للسادة المستشارين دون أي تدخل من المحافظة أو من أي جهات أخرى لضمان إدلاء المواطن بصوته بمنتهى الراحة والشفافية، وتم التأكيد على وجوب الالتزام بتعليمات الهيئة العليا للانتخابات فيما يخص الدعاية الانتخابية، وعدم وجود أي تشويش في الدوائر المحيطة للجان الاقتراع.
ونوه عطية على أن أهم ما تم توفيره هو مقاعد متحركة في كل اللجان تقريباً بالتنسيق مع وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي لخدمة كبار السن وذوي الهمم الراغبين في التصويت، كما تم تخصيص خط ساخن برقم 114 لغرفة العمليات الخاصة بالمحافظة، حيث يمكن لأي شخص من ذوي الهمم الراغب في التصويت طلب توفير وسيلة لنقله إلى لجنته الانتخابية، ويتم تجهيز السيارات اللازمة لذلك من خلال مجالس المدن والقرى.
وتابع، أنه تمت المراعاة في توزيع دواير الاقتراع نفسها أن تكون في أماكن قريبة من الكتل السكنية ليكون هناك يسر على جميع الأهالي الراغبين في الإدلاء بأصواتهم مهما كانت ظروفهم

