القافلة 79 لغزة.. 11 ألف طن مواد غذائية وطبية وإغاثية
تواصل مصر جهودها الإنسانية المكثفة لدعم الفلسطينيين داخل قطاع غزة، فالهلال الأحمر المصري يقوم منذ ساعات الفجر الأولى اليوم بتجهيز القافلة رقم 79 ضمن سلسلة قوافل زاد العزة، التي يتم إرسالها منذ أواخر يوليو الماضي لدعم المدنيين المتضررين من الأحداث القائمة داخل القطاع.
وقال عبد المنعم مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن القافلة الجديدة تعد واحدة من أكبر القوافل التي تم تجهيزها منذ بدء الجهود الإغاثية، إذ تحمل أكثر من 11 ألف طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، إضافة إلى مستلزمات الإيواء المخصصة للتعامل مع الظروف الشتوية القاسية التي يعيشها سكان القطاع في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الحرجة.
محتويات القافلة
وأضاف، أن محتويات القافلة جاءت متنوعة كما هو معتاد، حيث تشمل، 2700طن من المستلزمات الطبية والاستهلاكات العلاجية، أسرّة للرعاية الصحية مجهزة للاستخدام في الطوارئ والمستشفيات، 1300طن من المواد البترولية الموجهة لمنفذ كرم أبو سالم لتشغيل المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والكهرباء داخل قطاع غزة، ومواد إيواء شتوية تشمل بطاطين، خيام، ملابس شتوية، ومستلزمات حماية من الأمطار والبرد، مؤكدًا أن توزيع المواد جاء وفق تقييم دقيق لاحتياجات السكان، خصوصًا في ظل تدهور البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية داخل القطاع.
وأشار المراسل إلى أن الشاحنات انطلقت منذ الصباح الباكر من محيط معبر رفح، باتجاه منفذ كرم أبو سالم، الذي أصبح المعبر الوحيد لإدخال المساعدات الإنسانية منذ سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على معبر رفح من الجانب الفلسطيني في مايو 2024، مضيفًا أن حركة الشاحنات تشهد نشاطًا ملحوظًا واستمرارًا متواصلاً منذ ساعات الفجر، وسط تنسيق بين الهلال الأحمر المصري والجهات المعنية لضمان وصول المساعدات بالسرعة الممكنة في ظل الظروف الإنسانية الطارئة.
استمرار الالتزام المصري تجاه سكان غزة
وأكد أن القافلة رقم 79 تعكس استمرار الالتزام المصري تجاه سكان غزة، سواء على مستوى الدعم الإنساني أو التنسيق الأمني واللوجستي لضمان وصول المساعدات رغم التعقيدات الميدانية. كما تمثل هذه الجهود امتدادًا لدور القاهرة المحوري في دعم الاستقرار وتخفيف معاناة المدنيين في القطاع.
الدعم المصري لا يزال متواصلاً
وتستمر المتابعة الميدانية والإعلامية لحركة المساعدات من خلال قنوات معتمدة، للتأكيد على أن الدعم المصري لا يزال متواصلاً ضمن مسؤولية إنسانية ثابتة تجاه الشعب الفلسطيني.

