رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المرصد التونسي: مشاركة شبابية ونسائية لافتة في العملية الانتخابية|فيديو

مصطفى عبد الكبير
مصطفى عبد الكبير

قال مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، إن الجولة التفقدية التي أجراها في العديد من المدارس التي تجري بها الانتخابات البرلمانية 2025، ضمن مهام فريق المراقبين الدوليين، حيث أظهرت أن مراكز الاقتراع جاهزة وتعمل وفق المعايير المطلوبة، موضحًا أن الخلوة الانتخابية متوفرة، ومسارات دخول وخروج الناخبين منظمة، بما يسمح بإتمام عملية التصويت بكل سهولة ودون ازدحام.

حضور شبابي مكثف للتصويت

وأشار  رئيس المرصد التونسي، وخلال جولة رقابية بثتها قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن المشاهدات الأولية تعكس حرص القائمين على الانتخابات على توفير بيئة ملائمة للناخبين، سواء من حيث الترتيب الهندسي للقاعات أو توفير الموظفين المدربين على التعامل مع المواطنين. واعتبر أن ذلك يمثل عنصرًا جوهريًا في ضمان سير العملية الانتخابية دون تعطّل أو تجاوزات.

ولفت مصطفى عبد الكبير، إلى أنه كانت النسبة المرتفعة من الشباب المتواجدين أمام المدارس ومراكز الاقتراع، لا سيما تواجد هذه الفئة العمرية بكثافة يعكس مستوى جديدًا من الوعي والمسؤولية لدى الشباب المصري، مؤكداً أن مشاركتهم تمثل مؤشرًا مهمًا على رغبتهم في التأثير في المسار السياسي وصناعة مستقبل البلاد، ومن ثم الشباب يشكلون "عماد البلد"، وأن مشاركتهم بهذا الحجم تعطي دفعة قوية لمسار الانتقال الديمقراطي، وتعكس ثقة متجددة في العملية الانتخابية، وأن الأرقام المسجلة ميدانيًا "غير مجاملة" وواقعية، وتشير إلى اتجاه عام نحو مشاركة فاعلة من الجيل الجديد.

تسهيلات واسعة من الإشراف

أشار رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، إلى أن مشاركة النساء كانت لافتة أيضًا، وهو ما يعزز صورة المشهد الانتخابي المتوازن، وأن ارتفاع نسب مشاركة الإناث يعكس وعي المرأة التونسية بأهمية دورها السياسي، وتمسكها بحقها في التعبير عن إرادتها، خاصة في هذا الظرف الوطني الحساس، أن حضور المرأة في المشهد الانتخابي لم يعد استثناءً، بل أصبح جزءًا أصيلاً من الحياة العامة في تونس، وهو ما يعكس تطورًا إيجابيًا في وعي المجتمع والتزامه بقيم المساواة والمواطنة.

وتناول مصطفى عبد الكبير، جانب التسهيلات المقدمة للمراقبين، مؤكدًا أن اللجان المنظمة للعملية الانتخابية قدمت كامل الدعم لفريق المرصد، وسهلت تحركاته داخل المراكز، وأنه وفريقه تمكنوا من الوصول إلى مختلف القاعات، وتفقد سير العملية دون أي عراقيل، ما يوفر درجة عالية من الشفافية، وبالتالي هذه التسهيلات تمثل "عاملًا مهمًا في نجاح العملية الانتخابية"، لأنها تعزز ثقة المراقبين الدوليين والمحليين في جدية الإجراءات المتبعة وضمان نزاهة العملية.

المرصد التوني لحقوق الانسان 
المرصد التوني لحقوق الانسان 

المؤشرات الأولية تبدو مطمئنة

واختتم رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، حديثه بالتأكيد على أن الجولة التي أجراها وهي جولته الثانية خلال اليوم تكشف أن العملية الانتخابية تسير في مسار طبيعي ومنظم، ورغم أن تقييم التجربة بشكل كامل يحتاج إلى رصد شامل حتى نهاية اليوم الانتخابي، إلا أن المؤشرات الأولية تبدو مطمئنة وتشير إلى قدرة تونس على تنظيم استحقاق انتخابي يحظى بالاحترام المحلي والدولي، وأن هذا المشهد الإيجابي يعزز صورة تونس كوجهة ديمقراطية تحافظ على مبادئ الاقتراع الحر، وتؤكد أن المشاركة الواسعة والتزام الناخبين يعكسان رغبة حقيقية في الدفع باتجاه مستقبل سياسي أكثر استقرارًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء