الرئيس الفنلندي: محادثات جنيف "خطوة للأمام" رغم القضايا العالقة
قال الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، مشيرا إلى الاجتماع الذي عقد أمس الأحد في سويسرا، "كانت المحادثات خطوة إلى الأمام، لكن لا تزال هناك قضايا رئيسية يتعين حلها".
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قاد المحادثات في سويسرا، "قدم مساهمات إيجابية وحاسمة لضمان قبول هذه الخطة من قبل الجانبين الأوروبي والأوكراني".
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الأحد، إن المحادثات كانت "مثمرة للغاية" وشكلت اليوم الأكثر إنتاجية منذ "فترة طويلة جدا".
وأضاف روبيو "أشعر بتفاؤل كبير بإمكانية تحقيق إنجاز ما".
رحب مسؤولون أوروبيون، اليوم الاثنين، بما وصفوه بأنه خطوات في الاتجاه الصحيح خلال محادثات جرت في جنيف بشأن مقترحات السلام الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، على الرغم من أن هذه المقترحات ينظر إليها على أنها منحازة بشدة لصالح روسيا بعد غزوها لأوكرانيا، لكنهم لم يقدموا سوى تفاصيل قليلة وحذروا من أن الطريق لا يزال طويلا أمام هذه المناقشات.
وتناولت المحادثات خطة سلام مكونة من 28 بندا قدمتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وأثارت قلق كييف والعواصم الأوروبية لأنها تميل بشكل واضح نحو تلبية مطالب موسكو.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت المحادثات ستستمر اليوم الاثنين. والأهم أن الكرملين لم يبد رأيه بعد بشأن التطورات الأخيرة.
خطة ترامب
وتنص خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا على تنازل كييف عن أراضٍ لروسيا، بالإضافة إلى اعتراف الولايات المتحدة "بحكم الأمر الواقع" بشبه جزيرة القرم وغيرها من الأراضي الأوكرانية، التي استولى عليها الكرملين بالقوة، باعتبارها أراض روسية، وفقا لمسودة الخطة التي حصلت عليها سي إن إن. كما تنص الخطة بأن تقلص أوكرانيا حجم جيشها.
وتم رفض العديد من الأفكار المطروحة في الخطة المكونة من 28 نقطة في مفاوضات سابقة من قبل أوكرانيا ومسؤولين أوروبيين، والتي تعتبر بمثابة تنازلات لروسيا.
ويستبعد مراقبون أن تقبل أوكرانيا بالخطة الأمريكية الروسية، معتبرين أنها لا تقدم أي أرضية تفاوضية جديدة، وأنها تحمل كييف الجانب الأكبر من التنازلات.
لكن التحدي الأكبر أمام الرئيس فولوديمير زيلينسكي، هو كيفية إدارة الرفض دون الدخول في مواجهة مباشرة مع ترامب، بما قد يدفع الأخير إلى طرح إنذار قاسٍ وهو إما "اقبلوا الخطة.. أو واصلوا القتال وحدكم".