أحمد موسى: كل الدول تقيم الأسوار المرتفعة حول سوريا
سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على قيام عدة دول ببناء أسوار حدودية من الأسمنت بينها وبين دولة سوريا، مشيرًا إلى مخاوفها من عدم استقرار الأوضاع في الجانب السوري.
وقال موسى في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "بعيدًا عن حملات التضليل والتزوير والهجوم على مصر، الوضع على الأرض مختلف، العراق يبنى سور أسمنتى عازل بطول الحدود مع سوريا، المملكة الأردنية تستبدل الأسلاك الشائكة بجدار من الأسمنت عازل مع سوريا، تركيا تبنى سور عازل من الأسمنت مع سوريا".
وعلق: "السؤال لماذا أقيمت هذه الأسوار المرتفعة حول سوريا، هل بسبب المخاوف لوجود 140 ألف إرهابى من 40 دولة على الأراضى السورية، أم لأن سوريا نجحت والدول تريد لسوريا أن تحافظ على نجاحها المتميز، وعدم نقل طبخة أسرار نجاحها لأماكن أخرى وتكون تجربتهم فريدة فعلا؟".
تحركات جديدة للقوات الروسية داخل سوريا
أكد خليل همو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في سوريا، أن محافظة القنيطرة تشهد تطورات ميدانية متسارعة في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية اليومية على امتداد خط الجولان السوري المحتل، من ريف دمشق وصولاً إلى القنيطرة ومحافظة درعا، وهذه الإجراءات تتضمن تضييقاً واسعاً على السكان المحليين، كان آخرها ما جرى خلال مساء الأمس وصباح اليوم في قرية صيد الحانوت الواقعة في القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة.
حواجز تفتيش
وأوضح المراسل خلال مداخلة هاتفية، أن القوات الإسرائيلية قامت بنصب حواجز تفتيش على مداخل القرية، ما أدى إلى عزلها بالكامل عن القرى المجاورة، بالتزامن مع عمليات تدقيق أمني استهدفت أسماء محددة تتهمها القوات الإسرائيلية بأنها مطلوبة أو مطلَب حضورها للتحقيق، مشيرا إلى أن شهادات السكان تؤكد فرض حالة حظر تجول غير معلنة داخل القرية، إذ شوهدت دوريات إسرائيلية تجوب الطرقات الداخلية، وتقوم بتفتيش المارة، والتحقق من البطاقات الشخصية والهواتف المحمولة.
ونوه المراسل إلى أن مصادر محلية تحدثت أيضاً عن تحركات جديدة للقوات الروسية في محافظة القنيطرة، بعدما كانت قد جابت خلال الأيام الماضية القطاعات الشمالي والأوسط وصولاً إلى درعا، و القوات الروسية بدأت بالفعل تجهيز مقرات جديدة لها، أبرزها الموقع القريب من التل الأحمر المحاذي لبلدة حضر في ريف القنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي، مرجحاً أن يسهم انتشارها في تقليص التوغلات الإسرائيلية التي تزايدت مؤخراً.