شبكة أطباء السودان تطالب بمنع حمل السلاح بالمرافق الطبية في مدينة «الأبيض»
طالبت شبكة أطباء السودان، اليوم الاثنين، بمنع دخول الأفراد والجنود بالسلاح إلى المرافق الطبية بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.
وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان صحفي لها، :"في الآونة الأخيرة، أصبح دخول بعض العسكريين إلى المستشفيات وهم يحملون أسلحتهم أمراً متكرراً، وهو سلوك يتعارض مع طبيعة العمل الطبي، ويشكل مصدر قلق للعاملين والمرضى والمرافقين".
وأكدت أن المرافق الطبية تُقدّم خدماتها للجميع دون استثناء، وتحتاج إلى بيئة آمنة وهادئة تُتيح للمرضى تلقي العلاج وللكوادر الطبية أداء واجبها بكفاءة دون أي مظهر قد يعرقل العمل أو يخلق حالة من التوتر داخل المستشفيات. إن حرمة المرافق الصحية أمر يجب صيانته باعتباره جزءاً أساسياً من حماية النظام الصحي في الولاية.
و دعت الشبكة الجهات الرسمية للوقف الفوري لهذا السلوك وتنظيم دخول القوات النظامية بحيث يتم ترك الأسلحة خارج المنشآت الطبية، بما يتوافق مع اللوائح والأعراف المعمول بها.
وطالبت الجهات الأمنية بوضع تعليمات واضحة على جميع الجهات ذات الصلة تمنع دخول المسلحين، وتوفير الإجراءات الأمنية اللازمة خارج المرافق الطبية عند الحاجة، حمايةً لسير الخدمات وحفاظاً على سلامة الجميع، وتفادياً لأي تبعات قد لا تُحمد عقباها إذا استمر هذا الوضع دون معالجة.
مجاعة السودان
صرّح توم فليتشر، مسؤول المساعدات بـالأمم المتحدة، بأن المنظمة تبذل جهودًا كبيرة في السودان؛ للوصول إلى مدينة «الفاشر» بإقليم «دارفور»، التي تعاني من المجاعة، بعدما سيطرت ميليشيا الدعم السريع عليها الشهر الماضي، وتنفيذ أعمال انتقامية جماعية ضد المدنيين والأطفال داخل البلاد.
وقال «فليتشر» في تصريحات لوكالة «رويترز»، إلى أن إيصال المساعدات إلى مدينة «الفاشر» سيكون تحديًا كبيرًا، موضحًا أن الوضع سيُعامل باعتباره «مسرح جريمة» للتحقيقات، نظرًا لما ورد عن عمليات إعدام واعتقالات واغتصاب ممنهجة ضد المدنيين.