عبد الغفار شديد.. فنان الضوء الساطع وصاحب الحوار الحضاري
رحل عن عالمنا اليوم الإثنين 24 نوفمبر، الفنان التشكيلي الدكتور عبد الغفار شديد، أستاذ علم المصريات عن عمر يناهز الـ 86 عامًا، عقب رحلة طويلة حافلة بالعطاء الأكاديمى الفني، لذلك نرصد لكم في السطور التالية، بداية حياته الإبداعية حتى إنتهاء مسيرته بالوفاة.
الضوء الساطع، وصاحب الحوار الحضاري فى الفن بين مصر وألمانيا
أطلق عليه العديد من المبدعين لقب فنان الضوء الساطع، وصاحب الحوار الحضاري فى الفن بين مصر وألمانيا، نتيجة علمه وإبداعه الشديد الذي كان يبهر العالم أجمعه.

ولأنه أستاذ "تاريخ الفن" ومؤسس القسم بكلية الفنون الجميلة في القاهرة، وأستاذ تاريخ الفن المصرى القديم في جامعة ميونيخ، فهذا جعله يشكل جسرًا وحوارًا ثقافيا بالفن بين مصر وألمانيا.
تميز أعماله بالروح المصرية وصور الحياة
وبدأت رحلة فناننا الراحل مع تخرجه من الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1962م، وامتد عالمه بدنيا تعبيرية تميزت بالروح المصرية وصور الحياة على النيل والوادى بدلتا مصر.

وكان انتمائه لمنطقة قليوب تلك المنطقة الخضراء، التي نشأ بها وجعلت جميع أعماله انعكاسًا لشخصية مصر الريفية مع امتزاج تلك الشخصية بروح الجنوب من خلال منحة مراسم الأقصر، ومع رحلته فى البحث التى امتدت فى الزمن بين البقاء والخلود للمصري القديم انطلق فناننا إلى ألمانيا.
حوارا ثقافيًا فى الفن حول حضارة الأجداد
وهذا جعله يشكل حوارا ثقافيًا فى الفن حول حضارة الأجداد، ووصل الى ذروة من الصفاء الروحى بأعماله التى تجعله فنان الضوء المصرى الساطع، من عمق المصرى القديم بلمسة معاصرة من الاختزال والنقاء التجريدى، كما لقبه العديد من الفنانيين التشكيليين.
تميز الراحل بتنوع أعماله الفنية من السلك سكرين والطباعة والزنك والخشب والتيوغرافي، يعد الدكتور الفنان عبد الغفار من أشهر الشخصيات الفنية حيث أدرج اسمه في موسوعة فناني مقاطعة بافاريا بألمانيا وموسوعة مشاهير الشخصيات المصرية