لضمان فعاليته.. تعرف على التوقيت الذهبي لوضع مزيل العرق
مزيل العرق من المنتجات الصحية الشخصية الأساسية في حياة الرجل والمرأة على الدوام، ولكن بشرط أن يتم استخدامها بطريقة صحيحة حتى تعطي المفعول المطلوب.
وذكر خبراء من الجمعية الدولية لفرط التعرق، أن الطريقة المثالية لاستخدامه تختلف عما يعتقده الكثيرون، فبدلاً من وضعه في الصباح، يشير الخبراء إلى أن أفضل وقت لوضع مزيل العرق هو ليلاً، قبل النوم مباشرةً، ويشرح الفريق الطبي السبب: "إنتاج العرق يكون في أدنى مستوياته ليلاً، ما يمنح المكونات النشطة في مزيل العرق الوقت الكافي للوصول إلى مسام البشرة ومنع التعرق عند شروق الشمس وبداية النشاط اليومي".
الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق

مضادات التعرق تحتوي على مركبات الألومنيوم التي تسد مؤقتاً مسام العرق لتقليل كمية العرق الظاهر، أما مزيلات العرق تركز على القضاء على الرائحة الكريهة، لكنها لا تمنع العرق نفسه، وغالباً ما تحتوي على الكحول وروائح عطرية لإخفاء الرائحة، فمعظم المنتجات الحديثة هي مزيج من مزيلات العرق ومضادات التعرق، ما يجعلها فعّالة ضد العرق والرائحة في الوقت نفسه.
وينصح الفريق الطبي بوضع طبقة رقيقة فقط من المنتج ليلاً لتجنب التأثير على الملابس الصباحية، مع الإشارة إلى أن قص شعر الإبطين يساعد في وصول المنتج للبشرة ويقلل تراكم العرق والزيوت والبكتيريا.
كما يشدد الخبراء على أهمية فهم سبب التعرق الجذري: "تحكّم في توترك وتعلّم كيفية السيطرة عليه لتقليل التعرق الناتج عن التوتر، وهناك أيضًا علاجات طبية متخصصة يمكن لطبيبك نصحك بها إذا لزم الأمر".
أطعمة تحسن رائحة الجسد

تشير الدلائل إلى أن تناول الفاكهة والخضراوات بانتظام مع الحد من تناول اللحوم يمكن أن يساعد في تقليل هذه الروائح، وهناك أطعمة محددة يمكن أن تساعدك على التمتع برائحة منعشة طوال اليوم.
- التفاح: تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح كمنظف، ويمكن للتفاح إزالة البكتيريا والبلاك من الأسنان، خاصةً عند قضم التفاحة ومضغها.
-البرتقال: تشير الأبحاث إلى أن مستوى الكاروتينات في الجلد، والذي يعكس تناول الفاكهة والخضراوات، يرتبط برائحة الجسم، ومن الفواكه الأخرى الغنية بالكاروتينات المانجو والشمام والبابايا.
-الزبادي: تناول الزبادي العادي بانتظام، الغني بالبروبيوتيك، يدعم توازن ميكروبيوم الأمعاء، كما أن صحة ميكروبيوم الأمعاء تُقلل من إنتاج المستقلبات المُسببة للرائحة.
- الأعشاب المنعشة: تحتوي الأعشاب مثل الريحان والوزماري والنعناع والبقدونس على مضادات أكسدة مُحيِّدة تُمكنها من قتل البكتيريا ذات الرائحة الكريهة، وقد أظهرت الدراسات أن مضغ أوراق النعناع النيئة أو تناول زيت النعناع يقلل من تكاثر العديد من البكتيريا المرتبطة برائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة.
-المكسرات والبذور: تحتوي المكسرات والبذور، مثل بذور اليقطين والكاجو وبذور الكتان والجوز، على الزنك، وحمض أوميغا 3 الدهني النباتي، وفيتامين هـ، والبوليفينول.

