رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة بين كاتس وزامير.. زلزال في الجيش الإسرائيلي بسبب أحداث 7 أكتوبر

يسرائيل كاتس وإيال
يسرائيل كاتس وإيال زامير

ذكرت مصادر، أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، غاضب من رئيس الأركان إيال زامير لأنه لم يبلغه باستنتاجات لجنة "تورجمان" وإقالة قيادات من جيش الاحتلال.

 

وقالت المصادر، اليوم الإثنين إن سبب كاتس، أن سبب غضبه بسبب علمه بقرار الإقالات من وسائل الإعلام كغيره من الجمهور وذلك حسبما ذكرت القناة 14 العبرية.

 

إقالات قيادات من الجيش الإسرائيلي

 

وأقال إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، العديد من كبار القادة في الجيش بسبب الفشل في التعامل مع أحداث 7 أكتوبر 2023. 

 

وقرر زامير إقالة كلًا من: 

=رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء احتياط "أهارون هاليفا"

-رئيس الاستخبارات العملياتية "عوديد بسيوك"

-قائد القيادة الجنوبية اللواء "يارون فينكلمان"

- قائد الوحدة 8200 العميد احتياط "يوسي سريئيال"

- قائد فرقة غزة العميد "آفي روزنفيلد"

- رئيس أركان القيادة الجنوبية العقيد "أرييل لابوفسكي"

-قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة العقيد "حاييم كوهين"

جاءت هذه القرارات استنادًا إلى توصيات اللجنة الخاصة برئاسة اللواء (احتياط) سامي ترجمان، التي كلفت بدراسة أداء الجيش قبل الهجوم وخلاله، وتحليل نتائج التحقيقات الداخلية التي أجرتها الوحدات والدوائر المختلفة، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية.

 

استندت قرارات زامير إلى تقرير مفصل أعدته لجنة ترجمان، والتي راجعت التحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش بعد هجوم 7 أكتوبر. وقد قيّمت اللجنة جودة هذه التحقيقات، ووصفت بعضها بالجيد، وبعضها الآخر بالمتواضع، في حين رأت أن جزءًا منها لا يرقى إلى الحد الأدنى المطلوب ويجب رفضه.

ورغم أن اللجنة لم تُمنح رسميًا صلاحية التوصية بإقالة ضباط، فإنها، وفق ما أكده رئيسها سامي ترجمان، صاغت استنتاجات شخصية واضحة، كان من المتوقع أن تترجم إلى قرارات عملية على مستوى القيادة العسكرية، وهو ما فعله زامير بالفعل.

كما توسعت اللجنة في عملها لتتناول ليس فقط أسلوب التحقيق، بل أيضًا جوهر الفشل العملياتي والاستخباراتي نفسه، مركزة على قضايا مثل: تقييم طبيعة التهديد من قطاع غزة، وآليات جمع المعلومات وتحليلها، وسبل التعامل مع المؤشرات المتراكمة قبل الهجوم

وسلط التقرير الضوء على مسألة حساسة تتعلق بالتعامل مع نسخ خطة هجوم حماس المعروفة في الأوساط الاستخباراتية باسم "جدار أريحا"، وكيفية معالجتها على مدى سنوات، ولماذا لم تُترجم إلى رفع جدي لمنسوب التأهب، ومع ذلك، لم تغص اللجنة بنفسها في كل تفاصيل هذه المسألة، وأوصت بإحالتها لدراسات مستقبلية متخصصة، رغم أنها تعمقت في ملفات عملياتية واستخباراتية أخرى إلى حد بعيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء