رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع انطلاق امتحانات نوفمبر. رسائل تحذير من المدارس الخاصة وتشدد في الحكومية

طلاب المدارس
طلاب المدارس

مع بدء امتحانات شهر نوفمبر في عدد كبير من المدارس، عاد الجدل من جديد حول سياسات التعامل مع غياب الطلاب المرضى، خاصة وسط تزايد الشكاوى من أولياء الأمور وارتفاع الإصابات الموسمية بنزلات البرد بين الطلاب.

 

رسالة من احدى المدارس  الخاصة بعدم حضور الطلاب 
رسالة من احدى المدارس  الخاصة بعدم حضور الطلاب 

 

رسائل المدارس الخاصة

 

خلال الساعات الماضية، بدأت عدة مدارس خاصة إرسال رسائل رسمية لأولياء الأمور تطالبهم بعدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة عند ظهور أي أعراض مرضية، في خطوة تستهدف حماية الطلاب ومنع انتشار العدوى داخل الفصول.

مدرسة جرين سيتي كانت من بين المؤسسات التي أرسلت رسالة قالت فيها: “نرجو عدم إرسال أطفالكم إلى المدرسة إذا كانوا يشعرون بالمرض، خاصة عند ظهور الحمى أو أعراض الإنفلونزا أو التهاب الحلق أو القيء أو الطفح الجلدي أو أي علامات مرضية أخرى. بقاء الطفل المريض في المنزل يحافظ على سلامة مجتمع المدرسة بالكامل”.

وأضافت إدارة المدرسة أنها تجري فحوصات صحية يومية، مؤكدة أنه سيتم إعادة أي طفل تظهر عليه الأعراض إلى منزله فورًا حفاظًا على سلامة الجميع.

 

 


طلاب المدارس الحكومية “بين المرض والالتزام الإجباري”

 

على الجانب الآخر، يتعرض طلاب المدارس الحكومية لضغط متزايد للحضور اليومي، خاصة مع التقييمات الأسبوعية وامتحانات شهر نوفمبر.
عدة شكاوى تلقتها “الصحيفة” تكشف عن تشدد بعض المدارس في قبول أعذار المرض، ورفضها اعتماد شهادات الأطباء الخاصين، والاكتفاء فقط بتقارير التأمين الصحي الحكومي.

إحدى أولياء الأمور تقول: “اضطريت أودي ابني وهو سخن علشان درجات أعمال السنة… المدرسة رفضت شهادة الدكتور الخاص وقالوا لازم كشف التأمين الصحي اللي بعيد عن البيت وبيحتاج وقت طويل. إحنا في وقت تعب الولاد مش مستحملين مرمطة”.

 

وأكدت ولية أمر أخرى أن بعض المدارس لا تعتمد الغياب إلا بختم التأمين الصحي رغم بعد المسافة والزحام، وهو ما يضع الأسر والطلاب في موقف صعب في ذروة المرض.

 

تسجيل صوتي في مدرسة الأورمان يشعل النقاش

 

تزامنًا مع أول أيام امتحانات نوفمبر، تداول أولياء الأمور تسجيلًا صوتيًا من مسؤولة بمدرسة الأورمان بإدارة الدقي التعليمية، تحث فيه الأهالي على إبقاء الأبناء المرضى في المنزل، وتعد بإعادة الامتحان لهم لاحقًا.

ورغم هذا، فوجئ أولياء الأمور وفق روايتهم  بوجود عدد كبير من الأطفال المرضى داخل اللجان، بعضهم يعاني من ارتفاع حرارة واضحة، وهو ما دفعهم للتواصل مع أسرهم لإعادتهم إلى البيوت فورًا.

التسجيل جاء فيه:“لو سمحتم اللي أولاده تعبانة ميجيبوهوش… وخدوه للدكتور وهاتوا روشتة مختومة… حرام عليكم ولاد الناس”.

 

وزارة الصحة:لا فيروس جديد… والوضع مستقر تمامًا

 

في خضم الجدل المتصاعد على مواقع التواصل، أكدت وزارة الصحة أن الوضع الوبائي للفيروسات التنفسية في مصر مستقر تمامًا، وأن ما يحدث هو نشاط موسمي طبيعي للفيروسات المعتادة في هذا الوقت من العام.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن:

معدلات الإصابات ضمن المعدلات السنوية المتوقعة.

لا يوجد أي انتشار غير معتاد أو ظهور لفيروس جديد.

فرق الطب الوقائي تعمل على مدار الساعة في كل المحافظات.

لقاح الإنفلونزا الموسمية متوفر في جميع الوحدات الصحية.


كما نفت الوزارة تمامًا ما تم تداوله عن انتشار “فيروس تنفسي جديد”، مؤكدة أنها تتابع الوضع لحظيًا وتعلن أي مستجدات بكل شفافية.

 

المشهد الحالي يكشف عن فجوة واضحة بين سياسات المدارس الخاصة التي تتعامل بمرونة أكبر مع غياب المرضى، وسياسات عدد من المدارس الحكومية التي تشدد في إجراءات الغياب خوفًا من فقدان “درجات أعمال السنة”.

ومع استمرار امتحانات نوفمبر، تتزايد مطالب الأهالي بوجود سياسة موحدة وواضحة تراعي:

حق الطالب المريض في الراحة والعلاج.

عدم تعريض بقية الطلاب للعدوى.

تسهيل اعتماد إجازات المرض عبر الطبيب الخاص أو المنصات الرقمية

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء