رضا عبد السلام: إذاعة القرآن الكريم الأولى في العالم والإعلام الإسلامي|خاص
قال رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم سابقًا، “تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم في 25 مارس من عام 1964، وتحتفل الإذاعة كل يوم 25 مارس بذكرى انطلاقها، مشيرًا إلى أن أول عهد الإذاعة هو ”مرتل الشيخ الحصري".
وبعد عدة سنوات دخل المذيع إلى الإذاعة لتقديم "المُرتل"، ثم التحق بالشيخ الحصري الشيخ عبد الباسط، والشيخ مصطفى إسماعيل، وظل الأمر هكذا حتى تخللت البرامج إذاعة القرآن الكريم بداية من السبعينات.
ثم توسعت الإذاعة وبدلًا من أن تبقى فترة بسيطة من الساعات أصبحت تبدأ بعد الفجر لتنتهي الساعة 12 من منتصف الليل، موضحًا أنه هو من كان يُنهي هذه الفقرة مشيرًا إلى "فقرة الساعة الـ 12 من منتصف الليل"، ثم يبدأ البث مرة أخرى قبل صلاة الفجر بنصف ساعة لبث صلاة الفجر.
وأوضح عبد السلام، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن انطلق القرآن بصوت المُقرئين جاء على خلفية أن هناك نسخة من المصحف كان بها "تحريف"، فعرض الدكتور عبد القادر حاتم، وهو أول من وضع البنية الأساسية للإعلام المصري، على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، تسجيل القرآن الكريم لأول مرة صوتيًا، لأن مهما كانت النسخة المكتوبة بها تحريف، فإن الصوت لن يتم تحريفه أبدًا"، ووافق عبد الناصر، ووزعت بعد ذلك هذه النسخ على السفارات داخل وخارج مصر.
موجة إذاعة القرآن الكريم
وأضاف: وبعد ذلك تم عمل موجة قصيرة للإذاعة، حتى يستطيع الجمهور الاستماع لصوت القارئ، ووافق عبد الناصر أيضًا، واتفق مع الحصري على تسجيل المصحف كاملًا، وانطلقت يوم 25 مارس 1964، مشيرًا إلى أن من أبرز إنجازات إذاعة القرآن الكريم، أنها تمكنت من التغلب على تحريف نسخة المصحف الشريف، وتسجل القرآن بصوت الشيخ خليل الحصري خالية من أي تحريف، قائلًا إن إذاعة القرآن الكريم هي أول إذاعة للقرآن في العالم تنطلق من مصر، وهي من أبرز إنجازات الإعلام الإسلامي.
ولفت إلى أن تاريخ إذاعة القرآن الكريم حافل ومليء بالإنجازات وذلك لكون الإذاعة استطاعت الاستفادة من التراث الإذاعي السابق، لأن الإذاعة بدأت منذ 1934 وكان هناك تسجيلات في الإذاعة، فتم الاستفادة بها واضافتها إلى رصيدها وأصبح لدى الإذاعة المزيد من قراءها أمثال (الشيخ أحمد رفعت – الشعشعي – وعلي محمود وطه الفشني)، وقبل ذلك (الشيخ عبدالباسط – المنشاوي – الحصري – مصطفى إسماعيل).
