شعور بالارتباك.. مقابلة الرئيس التنفيذي لشركة "Roblox" تشهد جدلًا واسعًا
ظهر الرئيس التنفيذي لشركة “Roblox”، ديفيد بازوكي، مؤخرًا في بودكاست “Hard Fork” لمناقشة استراتيجيات الإشراف على المنصة، وهو ظهور في الوقت المناسب نظرًا لإعلان الشركة عن "بوابة العمر" الإلزامية للوجه باستخدام الذكاء الاصطناعي لميزات الدردشة المفتوحة.

مقابلة مليئة بالتوتر
وفقًا لما نشر على موقع “says.com”، اتسمت المقابلة التي أجراها معه كيفن روز وكيسي نيوتن، بالتوتر، حيث بدا بازوكي محبطًا بشكل واضح من سلسلة الأسئلة، وكثيرًا ما كان بازوكي يتهرب من الأسئلة المباشرة، محاولًا توجيه الحديث إلى نقاط نقاشه المفضلة.
رغم صراحته بشأن بعض الحقائق التقنية، مثل إقراره بأن الأطفال الأكبر سنًا غالبًا ما يتجاوزون مرشحات النصوص، إلا أن ردوده بشأن سلامة الأطفال كانت غامضة بشكل ملحوظ، على سبيل المثال، عندما سُئل عن مدى فعالية روبلوكس في حماية المستخدمين من المتحرشين، تحاشى الإجابة بإشادته بـ"ابتكار" الشركة مقارنةً بقاعدة مستخدميها، بدلًا من معالجة المشكلة الأساسية.
محاولة التهرب من الأسئلة
كما حاول إسكات الأسئلة المتعلقة بتقرير السلامة الصادر عن مركز هيندينبورج للأبحاث، الذي لم يعد موجودًا الآن، واتخذ النقاش منعطفًا غريبًا عندما حاول بازوكي القيام بلحظة "مفاجئة" فيما يتعلق بموقف المضيفين بشأن تعديل الذكاء الاصطناعي.
وقال بازوكي: "لذا، لأكون واضحًا في الرد، الحجة هي أن التحول من فريق ونظام سلامة أكثر يدوية إلى عملية مراجعة آلية قد تؤدي وظيفتها بشكل أفضل حتى لو كانت تكلفة تشغيلها أقل".

وأضاف: “سيتضمن التحول الانتقال باستمرار إلى أنظمة أعلى جودة ودقة واجتهادًا، هل يمكننا مراجعة المزيد؟ هل يمكننا تقديم أداء أفضل”؟
عندما لم يُفلح هذا ارتبك أصبح غير قادر على الرد، شكك في نية البودكاست، معربًا عن خيبة أمله من تركيزهم على مواضيع جادة مثل حجب البرامج حسب العمر بدلًا من "الأمور الممتعة والطريفة في هذا المجال".
عندما لاحظ المذيعون إحباطه الواضح، ادعى أنه كان يحاول فقط قياس التوازن بين "وقت المرح" و"التركيز المفرط" على التدقيق.
يأتي هذا في أعقاب نمط من الصراحة المذهلة من الرئيس التنفيذي، الذي اعترف سابقًا هذا العام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الحل الأمثل لسلامة الأطفال هو إبعادهم تمامًا عن روبلوكس.

