ولاد بطة سودة.. غضب أولياء أمور المدراس الحكومية بعد قرارات "عبد اللطيف"
في أعقاب واقعة الاعتداء الجنسي التي تعرّض لها خمسة طلاب بمرحلة KG2 بإحدى المدارس الدولية على يد أربعة من العمال، تجددت مطالب أولياء الأمور بضرورة تطبيق إجراءات الأمن والحماية على جميع المدارس بلا استثناء، وخاصة المدارس الحكومية التي تضم النسبة الأكبر من طلاب مصر.
ورغم إصدار محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم الكتاب الدوري رقم (19) الخاص بتشديد إجراءات الأمان داخل المدارس الدولية، أكّد عدد كبير من أولياء الأمور أن المدارس الحكومية أكثر احتياجًا لهذه الإجراءات، نظرًا لارتفاع كثافة الفصول، وضعف عدد العمال والمشرفين.
تقول إحدى أولياء الأمور: «إحنا ولاد البطة السودة؟ ليه كل التشديد للمدارس الدولية بس؟ مدارس الحكومة أولى بالرقابة وتزويد العمال والدادات، على الأقل يبقى فيه دادتين على كل حمّام زي المدارس الخاصة».
أما ولية أمر الطالبة جنى إبراهيم، فتروي مخاوفها: «فيه أطفال في ابتدائي معاهم موبايلات وبيشوفوا حاجات مؤذية في الحمامات، وأطفال في أولى ابتدائي بيشدّوا بنطلونات لبعض.. ولما اشتكيت المدير ضحك! بقيت مرعوبة أبعت ولادي المدرسة».
وتضيف رضوى عبد الوهاب بلهجة غاضبة: «طلاب الحكومة بيتعاملوا كأنهم درجة تانية.. وكأن الشعب نفسه مش فارق!».
فيما شددت رضا الفخراني على ضرورة ضبط الانضباط داخل المدارس بقولها:«لازم تسجيل الغياب كل حصة، ومنع خروج طفل الكي جي لأي سبب من غير مشرف، وتفعيل سجلات الأمن، لأن لو السجلات شغالة صح المجرمين جوه المدرسة هيتكشفوا».
ومن جانبها، وجّهت أماني الشريف، مؤسس اتحاد مدارس 30 يونيو والتجريبيات، مناشدة رسمية إلى وزارة التربية والتعليم لتطبيق نفس إجراءات الأمن المشددة المُعلن عنها للمدارس الدولية على المدارس الحكومية أيضاً، مؤكدة أن: «الطالب في المدرسة الحكومية لا يقل قيمة ولا أولوية عن الطالب في المدرسة الدولية، وكلاهما يستحق بيئة تعليمية آمنة، ومراقبة، ومحكومة بالمعايير نفسها».
مطالب أولياء الأمور لوزارة التربية والتعليم
1. إحكام الرقابة على كاميرات المراقبة داخل المدارس الحكومية، وتوسيع نطاق تغطيتها.
2. تشديد الإشراف على دورات المياه والممرات طوال اليوم الدراسي.
3. التحقق المستمر من ملفات العاملين، بما يشمل تحليل المخدرات وصحائف الحالة الجنائية.
4. رفع نسب الإشراف لضمان تواجد معلم أو مشرف في كل منطقة يتردد عليها الطلاب.
5. إطلاق حملات توعية حول السلامة الجسدية للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
6. زيادة أعداد الدادات والعمال بما يناسب كثافة المدارس الحكومية.
7. تفعيل سجلات الأمن ومنع دخول أي فرد غريب دون رقابة.
قرارات وزارة التربية والتعليم
أصدرت وزارة التربية والتعليم قرار بتنظيم آليات أمن وسلامة المدارس الخاصة والدولية
تحديث أنظمة المراقبة وتغطية جميع المساحات داخل المدرسة.
وجود مراقبين لكاميرات المراقبة طوال اليوم الدراسي.
إجراء تحاليل المخدرات لجميع العاملين بشكل دوري.
منع دخول أي فرد صيانة أو أمن خلال اليوم الدراسي.
تخصيص (2) دادة لكل دورة مياه.
منع استقبال الطلاب قبل الطابور بربع ساعة.
عدم مغادرة مدير المدرسة قبل خروج آخر طالب.
الإشراف الكامل على طلاب رياض الأطفال والمرحلة الابتدائي
متابعة الالتزام بتلك القرارات عبر لجان تفتيش دورية، مع توقيع عقوبات تصل إلى الإشراف المالي والإداري على المدارس المخالفة.
رسالة أولياء الأمور الأخيرة لوزير التعليم
«نريد نفس الحماية.. نفس الرقابة.. نفس المعايير.
طفل الحكومة مش أقل من طفل المدرسة الدولية.
الأمن حق لكل طفل في مصر بلا استثناء».

