محمد إبراهيم: مشروع المواجهة والتجوال يهدف لدعم القرى والنجوع ثقافيا
توجه محمد إبراهيم، مسؤول إنتاج مشروع المواجهة والتجوال بوزارة الثقافة، بالشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ولرجال الجيش والشرطة، تقديرا لجهودهم في توفير الأمن والأمان في جميع ربوع مصر هي التي أتاحت للمشروع إمكانية التحرك بحرية كاملة، سواء في مناطق الشمال مثل سيناء أو الجنوب مثل حلايب وشلاتين وأبو رماد.
ضرورة تنمية البشر
وأضاف خلال لقاء تليفزيونى على فضائية “إكسترا نيوز”، أن هذه الحركة لم تكن متاحة في السابق قبل صد الإرهاب، وأن التطهير الذي قامت به القوات المسلحة والشرطة للبلاد من الإرهاب قد أفسح المجال الآن للتنمية الاقتصادية والمشروعات الكثيرة، مما يستدعي ضرورة تنمية البشر بالتبعية، وخاصة شريحتي الأطفال والشباب، لأن سلاحهم في المستقبل سيكون المسرح والفنون والفن التشكيلي والحرف اليدوية، وليس حمل السلاح.
وأشار إلى أن هذه هي السنة السادسة على التوالي لانطلاق المشروع رسمياً، وقد سبق هذه البداية الرسمية بناء قاعدة بيانات من 700 حفلة تم البناء عليها، الهدف من المشروع هو الخروج تماماً خارج نطاق القاهرة لإيصال الدعم الثقافي إلى أهالي القرى والنجوع، وإلى الأمهات والجدات والشباب والأطفال الذين حُرموا من الثقافة، حيث يتم إيصال هذا الدعم في صورة مسرح أو فنون شعبية.
مشاركة هيئة الكتاب
وأوضح أن السنة الحالية تشهد ولأول مرة في عهد الوزير الحالي، انطلاق وزارة ثقافة متنقلة، أي أن هناك وزارة ثابتة في العاصمة الجديدة ووزارة أخرى متنقلة في باقي المحافظات، وقد بدأ تطبيق ذلك حالياً في المنيا، حيث تشارك معارض الفنون التشكيلية والحرف اليدوية والبيت الفني للفنون الشعبية والبيت الفني للمسرح، بالإضافة إلى مشاركة هيئة الكتاب التي توزع الكتب على الأطفال بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة والهيئة المصرية العامة للكتاب.
وأضاف إبراهيم، أن المشروع يحقق العدالة الثقافية، حيث كان سكان القاهرة الكبرى فقط هم من يسهل عليهم مشاهدة المسرح، بينما كان أهالي الصعيد والمناطق النائية محرومين من ذلك، ولهذا، يذهب المسرح إلى العمق المصري في حلاب وشلاتين وأبو رماد وأسوان والأقصر، ويعرض في القرى والنجوع، ويُقام في جرن (مكان واسع) يُبنى فيه مسرح، أو في قصور الثقافة والجامعات والمعسكرات، مستهدفاً بشكل خاص شريحتي الأطفال والشباب، حيث وصل إلى المحافظات الحدودية مثل بئر العبد والعريش وحلايب وشلاتين، مشيرا إلى أن العروض والفعاليات تختلف، وأن هناك إقبالاً جماهيرياً رهيباً؛ لأن الناس متعطشة لهذا النوع من الفن، سواء لمشاهدة نجم أو رواية أو للاطلاع على الثقافة.