أحمد فضل شبلول يطالب بمؤتمر موحد لوضع خطة للنهوض بأغنية الطفل وثقافته
أكد الشاعر والكاتب المتخصص في أدب الأطفال، أحمد فضل شبلول، أن إعادة إحياء أغنية الطفل المصرية تحتاج إلى استراتيجية شاملة تتكامل فيها الجهات الثقافية الرسمية مع صناع الموسيقى والمحتوى.
المؤسسات المعنية بثقافة الطفل
وأشار شبلول في تصريحات لـإ"يجبتك" إلى أن مصر تمتلك العديد من المؤسسات المعنية بثقافة الطفل، مثل لجان المجلس الأعلى للثقافة، والمركز القومي لثقافة الطفل، وشعبة أدب الطفل باتحاد الكتاب، وإدارات الطفل بقصور الثقافة، بالإضافة إلى مجلة "قطر الندى" وسلسلة كتب "قطر الندى"، وسلسلة "سنابل" بالهيئة المصرية العامة للكتاب، ومركز توثيق وبحوث أدب الطفل بدار الكتب، وغيرها.
وأوضح أنه على الرغم من هذا الكم من المؤسسات، لا تزال أغنية الطفل تواجه أزمة واضحة، مشيرا أن الأمر يستدعي عقد مؤتمر موحد يجمع ممثلي جميع هذه الجهات لوضع خطة عملية للنهوض بأغنية الطفل وأدبه وثقافته، بحيث تتكامل الجهود بدل تشتتها.
وأضاف شبلول أن توافر الإرادة الصادقة كفيل بأن يقود إلى حلول حقيقية تعيد للطفل المصري حقه في محتوى فني وثقافي صحي وسليم، يساهم في تكوين طفل متوازن يحب أسرته ووطنه.
إنتاج أغاني الطفل
وشدد على أهمية تدخل الدولة في إنتاج أغاني الطفل من خلال اتحاد الإذاعة والتلفزيون، لضمان عدم تعثر المشروعات بسبب التكلفة المادية، و يمكن تخصيص ميزانيات مناسبة لهذا النوع من الإنتاج، مشيرا أنه لابد أن تكون الأعمال الجديدة مواكبة للتقنيات التي تجذب الأطفال اليوم، مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، وأن تنتج الأغاني بصيغ وأساليب تتلاءم مع الوسائط الرقمية، دون التفريط في القيمة الفنية أو التربوية.
وتابع أن الاستثمار في التكنولوجيا ليس خطرًا في حد ذاته، بل يمكن أن يصبح فرصة ذهبية إذا أحسن توظيفه لخدمة محتوى يحترم عقل الطفل ويثري وجدانه.