رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طالبة بدرجة سيدة سوريا الأولى.. رحلة لطيفة الدروبي من الجبال لمنصات الاحتفال

الرئيس السوري وزجته
الرئيس السوري وزجته لطيفة الدروبي

تحوّل حفل تخرج دفعة "النصر والتحرير" من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة إدلب شمال غرب سوريا إلي حديث مواقع التواصل الإجتماعي والنشطاء وعموم السوريين بعد مشاركة سيدة سوريا الأولى لطيفة الدروبي كطالبة متخرجة بين زملائها. 

وما أضفى على الحفل المزيد من الإثارة والجدل هو مشاركة الرئيس السوري الرئيس أحمد الشرع في حفل التخرج وتقديمه الشهادات لطلاب الجامعة وفي مقدمتهم زوجته لطيفة الدروبي وسط تصفيق الحضور.

لطيفة الدروبي من الطالبة إلى السيدة الأولى

وخلال الحفل ألقت لطيفة الدروبي كلمة عبرت فيها عن فرحتها بالتخرج وتحقيق حلمها وقالت: "في هذا اليوم أقف بينكم لا كسيدة أولى بل كطالبة سورية حملت حلمها رغم التحديات لتتم مسيرتها العلمية في جامعة إدلب الغالية.

وتابعت" أقف اليوم على أرض صمدت أرض جرحتها الحرب، واحتضنت آلاف القصص التي تنبض بالحياة".

كلمات الدروبي التي تناقلها السوريون عبر مواقع التواصل عكست رحلة شخصية مليئة بالصعوبات، حاولت من خلالها أن تُقدّم نفسها كجزء من مجتمع أنهكته الحرب لكنه لم يفقد الأمل في استكمال مسيرته التعليمية.

الشرع يتحدث عن زوجته لطيفة الدروبي وسنوات المغارات 

احتفال الدروبي وفرحتها بالتخرج اليوم جاءت بعد سنوات من المعاناة التي عاشتها قبل أن تصبح السيدة الأولي، معاناة ارتبطت كونها زوجة لرجل كان قبل أشهر قليلة مطلوب على قوائم الإرهاب الدولية.

حياة الجولاني أو الشرع كإرهابي في سنوات ما قبل السلطة والرئاسة في سوريا كانت قاسية كما وصفها بنفسه.  

وكشف الرئيس السوري أحمد الشرع في تصريحات سابقة أن زوجته شاركته حياة قاسية امتدت لأربعة عشر عامًا، انتقلا خلالها بين 49 منزلًا، بعضها مغارات في الجبال وأخرى مزارع نائية أو بيوت غير مكتملة. 

قال الشرع: "كانت حياتنا أشبه بترحال دائم، بمعدل منزل كل ثلاثة أشهر. عاشت معي في ظروف لم تكن سهلة على الإطلاق، لكنها بقيت صابرة ورافضة لفكرة الرحيل".

من هي لطيفة الدروبي ؟

بحسب تقارير صحفية تنحدر الدروبي من بلدة القريتين في ريف حمص، وهي أم لثلاثة أبناء. عائلتها ارتبط اسمها برموز دينية وسياسية بارزة في سوريا.

وينحدر من نفس العائلة التي تنتمي لها لطيفة الدروبي، شخصيات دينية معروفة مثل الشيخ عبد الغفار الدروبي، أحد قرّاء القرآن السوريين، الذي توفي في جدة عام 2009.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن "جذور عائلة الدروبي في سوريا تمتد إلى الحقبة العثمانية، حيث شغل علاء الدين الدروبي، أحد أجدادها، منصب سفير للدولة العثمانية، كما أصبح ثاني رئيس وزراء لسوريا عام 1920، لكنه اغتيل بعد 26 يوماً فقط من توليه المنصب".
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء