رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد ترشيحه لجائزة النيل في الآداب 2026.. من هو يوسف نوفل؟

الدكتور يوسف نوفل
الدكتور يوسف نوفل

أعلنت نقابة اتحاد كتاب مصر، ترشيح عدد من المفكرين والكتاب المصريين لنيل جوائز الدولة في عدة فروع لهذا العام، وجاء أول هذه القائمة الدكتور يوسف نوفل الشاعر وأستاذ النقد الأدبي، لنيل أحد أهم الجوائز المصرية «جائزة النيل في الآداب»، بعد مسيرة تمتد لستة عقود، جعلته واحد من أبرز العقول النقدية العربية. 

 

يوسف نوفل رائد النقد العربي

ويمكن تعريف الدكتور يوسف نوفل، بأنه المفكر والشاعر والناقد، وأحد أبرز الشخصيات الإبداعية التي أثرت الحياة الأدبية المصرية والعربية، فهو لم يقتصر جهده على بلد واحده، وإنما امتد ذلك ليشمل الوطن العربي كافة، ليكون من المفكرين والنقاد الموسوعيين.

ولد يوسف نوفل في الأول من أكتوبر 1938عام، ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة ليستكمل دراسته الجامعية، حيث التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة سنة 1961 وحصل على الليسانس سنة 1964، وعلى الماجستير 1969، ودكتوراة الدراسات الأدبية "الأدب العربي" عام 1973 وموضوع الأطروحة عن "محمد عبد الحليم عبد الله"، وحصل على درجة "أستاذ" سنة 1985، ليتخرج "نوفل" في كلية دار العلوم عام 1964، ويتدرج في المناصب الجامعية حتى صار عميدًا لكلية التربية ببورسعيد ووكيلًا لكلية البنات جامعة عين شمس. 

وتولى نوفل العديد من المواقع القيادية الجامعية ومنها تقلد منصب عميد مؤسس لكلية التربية ببور سعيد، وأسس أقسام اللغة العربية بكليات التربية بأربع محافظات بجامعة قناة السويس، كما أشرف وناقش 160 رسالة ماجستير ودكتوراة، ليستمر تأثيره العلمي عبر أجيال جديدة.

 

إنتاجه الأدبي والإبداعي 

لم يقف نوفل عند حدود الأستاذ الجامعي لكنه أسرىالساحة الأدبية بإبداعاته المختلفة، فصدر له أكثر من 30 مابين كتب نقدية وإبداعية ومن بين ذلك كتب في الأدب السعودي كقراءة في ديوان الشعر السعودي، وأدباء من السعودية، وفي الشعر السعودي.. رؤية داخلية، ومفكرون في السعودية.

ومن أهم ما كتبه في النقد هو كتابه " تجليات الخطاب الأدبي والذي يقول فيه "يتجلى الخطاب الأدبي شعرًا وقصة ومسرحية برغم اتضاح شخصية كل خطاب تبعًا لأعرافه وقوانينه، وبرغم حقول ميلاد كل خطاب، وتنوع شخصيات كل كاتب بل وتنوع شخصيات كل قارئ، لكنه يقف كل خطاب أدبي حاملًا سمات وخصائص لتجلياته كأنه الطفل الوليد يحمل براءته الخاصة به وحده.

أول موسوعة عن الشعر العربي

ونحج نوفل في عمل أول موسوعة عن الشعر العربي الحديث في أكثر من ألف صفحة، وتضم معجمًا عن أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شاعر عربي من المحيط إلى الخليج، وكشف عن شعراء مجهولين، ودواوين منسية، كما ألف سبعة وثلاثين كتابًا أدبيًا ونقديًا في نقد الشعر والقصة والمسرحية، وكتب عددًا كبيرًا من الأبحاث المنشورة عن الثقافة العربية واللغة العربية، وتعليمها، والمصطلح الأدبي، والنقد الأدبي في المجلات العلمية والأدبية داخل مصر وخارجها، وألف نحو مائتيْ بحث ومقال في الأدب العربي والنقد، وتعليم اللغة، والمكتبة العربية، والثقافة العربية، والمصطلح الأدبي، إلى جانب الإبداع الشعريّ "أربعة دواوين"، والقصصي "مجموعة قصصية".

 

نوفل واللغة العربية 

كتب نوفل مقالات وحوارات بعنوان "لغتنا العربية" نشرت في مجلات وصحف مصرية وعربية، في التراث، والعمل المصطلحي، والمعجمي، والموسوعي، وتوظيف اللغة العربية في التعليم والإعلام وأقدمها كتاب: العرب في صقلية، وأثرهم في نشر الثقافة الإسلامية، وهذا الكتاب فاز بالمركز الأول في مسابقة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ونال عدة جوائز من عدة دول عربية، منها: جائزة البحث التربوي من الكويت عام 1971، وجائزة المعلم المثالي من محافظة بورسعيد عام 1986، وجائزة من ندوة الثقافة والعلوم بالإمارات عام 1990، وأشرف وناقش 160 رسالة للماجستير والدكتوراة.
 

ترشحه لجائزة النيل في الآداب 

ويأتي ترشيح الدكتور يوسف نوفل لجائزة النيل تأكيد لمكانته ودوره في إثراء الساحة الأدبية والنقدية والحياة الثقافية، وباعتباره واحد من أهم النقاد العرب الذين أسهموا في توثيق وتطوير الخطاب الأدبي، وتحقيق التواصل بين الثقافة المصرية وسائر الثقافات العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء