بعد ترشيحه لجائزة الدولة التقديرية.. 11 معلومة عن الكاتب السيد إبراهيم
انجذبت الأضواء نحو الكاتب السيد إبراهيم بعد إعلان الدكتور علاء عبدالهادي، نقيب كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ترشيح عدد من المفكرين والكتاب المصريين لنيل جوائز الدولة في مختلف الفروع لهذا العام، إذ جاء اسم السيد إبراهيم ضمن المرشحين لجائزة الدولة التقديرية في الآداب، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة في إثراء أدب الطفل المصري والعربي، سواء من خلال كتاباته أو الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى تنمية الإبداع وغرس القيم لدى الأطفال، ويمكن التعريف بالكاتب السيد إبراهيم من خلال النقاط التالية:
1. كاتب للأطفال يبلغ من العمر 51 عامًا.
2. عضو في اتحاد كتاب مصر، ومدرب معتمد لدى مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية.
3. كتب عشرات القصص السردية والمصورة التي نُشرت في أشهر مجلات الأطفال.
4. لا يقتصر اهتمامه على الكتابة فقط، بل حرص طوال مسيرته المهنية على التواصل المباشر مع الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية من خلال الورش التفاعلية التي تُقام ضمن معارض الكتب أو أنشطة المكتبات الوطنية، معتبرًا الأطفال شركاء أساسيين في المبادرات التي يطلقها، مثل مشروع "قصص من وحي رسوم الأطفال".

5. بدأ رحلته مع عالم الطفولة منذ أكثر من 22 عامًا، بعد ولادة ابنته سهيلة، حيث سعى لإشغال عالمها الصغير بقصص مفيدة وجميلة تُعرّفها على محيطها، ومع مرور الوقت، تحوّلت اللقاءات العائلية التي كانت تركز على الأشغال اليدوية وفنون الابتكار وإعادة التدوير، إلى ورش منظمة بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية وبعض المراكز المهتمة بالطفولة، ثم إلى سلسلة كتب وصفحات في مجلات الأطفال المعروفة في الوطن العربي، مع توسع نشاطه ليشمل النشر السردي والمصور.
6. حاز السيد إبراهيم على شهادة تقدير دولية من المؤسسة العربية للقيم المجتمعية عن كتابه "ابتكارات صغيرة".
7. من أبرز مشاركاته مشروع "100 قصة علمية" من إنتاج تطبيق "عصافير" الإلكتروني، حيث كتب عشر قصص ضمن المشروع الذي تُرجِم إلى نحو 100 لغة بدعم من مؤسسات دولية، ومن هذه القصص: "يا شمشون ماذا تريد أن تكون"، "كهف الحشرات المضيئة"، "نمنم هو الأقوى"، "الكسلان والفصول الأربعة"، "عصفور رأسه يدور"، و"لماذا رحل الدب القطبي".
8. شارك في تأليف العديد من الكتب ضمن سلسلة "المكتبة الزرقاء"، من بينها قصة "لا أملك شيئًا" و"هدية زوجتي"، وفي مشروعه "من وحي رسوم الأطفال" أعدّ قصة "أنا والعصفور" مستوحاة من أفكار ورسومات الأطفال أنفسهم، لتعزيز مشاركتهم وإبداعهم.
9. تتميز أعماله بتركيزها على القيم والتربية، ويشمل ذلك سلسلة "في الحكاية معلومة" الموجّهة للأطفال من عمر 4‑7 سنوات، والتي تحتوي على قصص تربوية مثل: "سحلول وبهلول"، "دودو تبحث عن صديق"، و"ماذا تريد أن تكون".

10. أصدر كتابًا بعنوان "قلوب سعيدة" يحتوي على 14 قصة مستوحاة من أحلام وأفكار الأطفال، ويهدف إلى التواصل معهم من خلال ورش فنية تفاعلية.
11. يعتمد في أسلوبه الإبداعي على البساطة واللغة القريبة للأطفال، مع تقديم موضوعات متنوعة تشمل القصص الدينية، مثل قصص الحيوانات في زمن الصحابة، والقصص الملهمة، والقصص التراثية والتربوية، مما يجعل محتواه متكاملًا ومتنوعًا، ويتيح للأطفال فرصة للتعلم والإبداع والاستمتاع بالقراءة في الوقت نفسه.