شهادات قيادات المعهد تكشف خطة انتحال شخصية رمضان صبحي في قضية التزوير
حصل "إيجبتك" على نص التحقيقات الكاملة وأقوال الشهود في القضية المتهم فيها رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز مع آخرين بالتزوير.
حملت القضية رقم 2407 لسنة 2025 جنايات مركز الجيزة، المقيدة برقم 250 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، والتي كشفت تفاصيل واقعة انتحال صفة اللاعب الشهير رمضان صبحي داخل لجنة الامتحان بالفرقة الثالثة بمعهد الفراعنة للسياحة والفنادق، وهي الواقعة التي هزّت الوسط التعليمي والرياضي معا، بعد ضبط أحد الأشخاص يؤدي الامتحان بدلا عن اللاعب داخل لجنة رقم 67.
التحقيقات التي حصل عليها "إيجبتك" تكشف أن القضية لم تكن مجرد واقعة فردية، بل تورطت فيها أطراف متعددة داخل وخارج أسوار المعهد، بدأت من تسهيل إجراءات القيد، مرورا بغياب الرقابة في اللجان، وصولا إلى قيام شبكة من الأشخاص بدعم عملية التزوير وتعطيل اكتشافها.
وبحسب أقوال الشهود الثلاثة الأوائل- وهم قيادات المعهد والملاحظون الأساسيون في يوم الواقعة - فإن بداية سقوط المتهمين جاءت مصادفة، بعدما لاحظ الشاهد الأول أ.د عصام زكريا عاشور، وكيل المعهد لشؤون الطلاب ورئيس الكنترول، وجود شخص يوزّع كراسات الإجابة ويوقّع مكان الطلاب دون تحقق من هويتهم، قبل أن يفاجأ بالملاحِظ الثاني يخبره بأن الشخص الجالس على مقعد الطالب رمضان صبحي ليس هو ذاته، وإنما شخص آخر.
وقال الشاهد الأول إنه لاحظ حالة ارتباك واضحة على المتهم، وأن توقيعه بالبصمة في كشف الحضور هو ذاته توقيع رمضان صبحي في الأوراق الأخرى، ما أكد وجود عملية انتحال صريحة.
وأضاف أن اللاعب رمضان كان قد فقد قيده بسبب عدم حضوره الامتحانات لأربع سنوات، ولم يصدر له أي كارنيه رسمي من المعهد.
أما الشاهد الثاني محمود مطاوع جبريل، فأكد أنه لم يتسنّ له فحص هويات جميع الطلبة بسبب كثرة الأعداد في اللجنة، وأنه سلم الكراسة للشخص المتهم باعتباره الطالب المذكور في القائمة، إلى أن عاد الشاهد الأول وكشف الأمر.
وجاءت شهادة عميد المعهد أ.د أحمد محمود أمام إسماعيل لتؤكد تطابق الوقائع، حيث قال إن الطالب رمضان صبحي سبق أن أدى امتحانات الفرقتين الأولى والثانية، وإن كراسات إجاباته السابقة تتطابق مع بياناته المسجلة، ما جعل اكتشاف التلاعب أكثر صعوبة، خاصة أن رمضان كان طالبا محولا من معهد آخر.
هذه الشهادات مجتمعة تشكل الحلقة الأولى من لغز التزوير، وتكشف أن الواقعة تمت داخل بيئة تفتقر إلى الرقابة، وأن سقوط المتهم الأول أدى لاحقا إلى الكشف عن شبكة أوسع من المتورطين، وهو ما ستكشفه الأخبار التالية استنادًا لأقوال باقي الشهود.

