سفير الفاتيكان: «البابا» يطمح إلى زيارة مكانين في مصر| خاص
أكد نيقولاوس هنري تيفينان، سفير الفاتيكان في القاهرة، عن إمكانية زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى مصر في المستقبل، معربًا عن أمله في أن تتحقق هذه الزيارة قريباً، قائلاً: "إنها أمنيتنا ونصلي من أجل ذلك".
جدول أعمال البابا لاون
وأوضح سفير الفاتيكان في القاهرة، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن جدول زيارات البابا يشمل حالياً رحلات إلى تركيا بمناسبة ذكرى مجمع نيقية، إضافة إلى زيارة مقررة إلى لبنان.
وأضاف تيفينان أن زيارة مصر تحمل رمزية خاصة للفاتيكان، كونها "مهد الحياة الرهبانية" في العالم، مشيراً إلى أن ديري القديس أنطونيوس والقديس بولا على البحر الأحمر يمثلان أصل الرهبنة المسيحية التي كان لها تأثير هائل على الكنيسة جمعاء، بما في ذلك الكنيسة الكاثوليكية.
وختم سفير الفاتيكان تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تظل أحد أهم البلدان ذات القيمة الروحية في التاريخ المسيحي، وأن زيارة البابا ستكون بمثابة تجديد للتقدير العالمي لدورها الفريد.
دير القديس أنطونيوس
دير القديس أنطونيوس هو دير قبطي أرثوذكسي تاريخي في مصر ، ويُعد الدير الأول في العالم ويُعتبر أصل الرهبنة في مصر والعالم، تأسس على يد أتباع القديس أنطونيوس الكبير في القرن الرابع الميلادي. ويُعد من أبرز الأديرة المصرية وله تأثير قوي في تاريخ الرهبنة، ويتكون من قرية حديثة تضم كنائس وخلوات وبيوت سكنية ومشاريع إنتاجية.
يقع في الصحراء الشرقية بمصر، على سفح جبل الجلالة القبلي، بالقرب من السويس، ويشمل الدير الحديث خمس كنائس، وبيت خلوة للشباب، وحدائق، وطاحونة، ومخبز، كما يشتهر بمغارة القديس أنطونيوس.
تم تأسيسه في نهاية القرن الرابع الميلادي تقريبًا على يد أتباع أنطونيوس الكبير، وأُجريت له العديد من الترميمات والتوسعات على مر العصور، ويُعد الدير الأول في العالم ويُعتبر أصل الرهبنة في مصر والعالم، كان له تأثير قوي في تكوين العديد من المؤسسات القبطية، ويزوره يوميًا مئات الحجاج ويُعتبر وجهة شهيرة للمصريين للمشاركة في خلوات دينية ورحلات عائلية.
دير الأنبا بولا
يقع دير الأنبا بولا في صحراء البحر الأحمر بمحافظة البحر الأحمر، ويُعد من أقدم الأديرة المسيحية في العالم، إذ يرتبط باسم القديس الأنبا بولا الذي يُعرف في التراث القبطي بأنه أول السواح وأحد روّاد الحياة الرهبانية.
يتميز الدير بعزلته التاريخية وسط الجبال، وبعماراته القديمة وكنائسه الأثرية التي ما تزال تحافظ على روح الرهبنة الأولى. ويضم الدير كهف القديس بولا والعديد من الكنائس والمقتنيات القبطية النفيسة، كما يمثل وجهة مهمة للحجاج والزائرين الباحثين عن التاريخ الروحي العميق والمكانة الفريدة التي يحتلها الدير في مسار نشأة الرهبنة المسيحية في مصر والعالم.