رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سؤال طفلة يجبر محامي المتهمين على الانسحاب من قضية المدرسة الدولية| فيديو

الاعتداء الجنسي على
الاعتداء الجنسي على الأطفال

أكد المحامي محمد علاء، الذي أعلن انسحابه من الدفاع عن المتهمين في قضية الاعتداء على الأطفال في إحدى المدارس الدولية، أن قرار انسحابه جاء بعد موقف إنساني مؤثر ترك عليه أثراً بالغاً.

قال المحامي في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلام الناس" عبر فضائية "أم بي سي مصر"، إنه شعر بصعوبة الموقف بعد أن استمع إلى سؤال طفلة صغيرة من بين الأطفال المعتدى عليهم.

تأثير السؤال على المحامي وقراره بالانسحاب

وأوضح محمد علاء، أنه كان قد تواجد في النيابة يوم الخميس الماضي، حيث التقى بالمتهمين وأولياء أمورهم، وقام بمراجعة تفاصيل القضية. 

وأضاف أنه في ذلك اليوم كان الوضع صعبًا للغاية، وأنه كان من المستحيل عليه الاستمرار في الدفاع عن المتهمين: "هناك طفلة عمرها 4 سنوات، توجهت إلي بسؤال مؤلم، قالت لي أعمل إيه قدام وكيل النيابة وهذا السؤال هزني بشكل كبير، وجعلني أتخذ قرارًا فوريًا بالانسحاب من القضية".

أوضح المحامي محمد علاء، أن هذا السؤال البسيط من الطفلة، والذي يعكس براءتها وعجزها أمام الموقف القانوني، كان نقطة التحول في قراره، وأكد أنه شعر بضرورة مراعاة حقوق الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء وعدم قدرة أي أموال أو مكاسب مادية على تغيير موقفه الإنساني: "ولا كنوز الدنيا ولا الفلوس يمكن أن تجعلني أستمر في الدفاع عن هؤلاء المتهمين بعد هذا الموقف".

الأطفال في قلب القضية: دافع إنساني وراء القرار

أوضح المحامي، أن قضية الاعتداء على الأطفال في المدرسة الدولية هي قضية حساسة ومؤلمة، مشيرًا إلى أن الأطفال الذين تم الاعتداء عليهم يعتبرهم مثل أولاده.

وأشار إلى أن مشهد معاناتهم كان له الأثر البالغ عليه: "حينما نسمع عن الاعتداءات على الأطفال، نشعر جميعًا بالظلم والقهر، لكن عندما نرى هذه البراءة تتحول إلى سؤال صريح من طفلة صغيرة، لا يمكن لأي شخص أن يظل غير مبالٍ".

وأكد أن الوضع في القضية كان يتطلب مرونة وحساسية شديدة، وهو ما دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار الانسحاب، قائلًا: "لا يمكن لأي محامي أن يستمر في الدفاع عن المتهمين في مثل هذه القضايا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأطفال تعرضوا لمواقف قاسية".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء